السبت 1 أغسطس 2020 06:28 م

نعى سوريون وناشطون من مدينة سلقين، في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، طبيبة الأطفال "عالية القصاص" التي وصفوها بـ"طبيبة الفقراء".

وتوفيت "عالية"، الخميس، في أحد المستشفيات التركية، بعد نقلها إليه من مدينتها، لتلقي العلاج إثر تدهور حالتها الصحية. 

وأعرب الناشطون ومرتادو وسائل التواصل الاجتماعي عن بالغ حزنهم لوفاة "طبيبة الفقراء"، نظراً لتعاملها الإنساني ضمن عملها مع الفقراء والمحتاجين.

وتطرق الناشطون أيضا في تغريداتهم إلى عدم تقاضيها أجر معاينتها من الفقراء، فيما كانت أجرتها من الميسورين لا تتجاوز 500 ليرة سورية، أي ما يعادل ربع دولار أمريكي.

 

ونعت صفحة "مدينة سلقين"، الخميس، الفقيدة قائلة: "الدكتورة عالية القصاص طبيبة الأطفال زوجة الصيدلاني أمين كوسا في ذمة الله بعد معاناة طويلة مع المرض، وداعاً يا أم الفقراء.. الطبيبة الإنسانة الراقية...كنت وستبقين المثل الأعلى في العطاء والكرم والوفاء، من دون انتظار كلمة شكر من أحد، رحمك الله وأسكنك فسيح جناته". 

أما صفحة "مخيم" فقالت إن "مدينة سلقين شمال إدلب اليوم فقدت أبرز الوجوه الإنسانية، الدكتورة (عالية القصاص) التي عُرفت بخدمة المهجرين والفقراء دون مقابل أو بشكل رمزي، حتى سُميت طبيبة الفقراء.

وزادت: "كانت الدكتورة "عالية"، زوجة الصيدلي (أمين كوسا)، مثالاً يحتذى به في الإنسانية والأخلاق الرفيعة، حيث صبت جهودها لخدمة المهجرين في عيادتها المتواضعة، ومع ازدياد الزحمة فتحت بيتها وحولته إلى عيادة، تستقبل فيه الحالات المرضية والإسعافية في أي وقت، رغم كبر سنها، ومن يحاول أن يدفع لها تكتفِ بمبلغ 500 ليرة (ربع دولار). وقد توفيت في تركيا بعد أن نُقلت للعلاج".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات