الأربعاء 5 أغسطس 2020 09:52 ص

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المملكة العربية السعودية تعمل على توسيع مشروعها النووي بمساعدة الصين.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين غربيين مطلعين أن السعودية شيدت بمساعدة شركتين صينيتين منشأة لاستخراج ما يعرف بـ"كعكة اليورانيوم الصفراء" التي تُستخدم وقوداً للمفاعلات، مؤكدة أن هذه الخطوة تعد مهمة للمملكة في إطار امتلاك التكنولوجية النووية.

وأشار المسؤولون إلى أن المنشأة، التي لم يتم الكشف عنها علنا، تقع في بلدة "العلا" النائية، ذات الكثافة السكانية المنخفضة في شمال غربي السعودية، وأثارت مخاوف بين المسؤولين الأمريكيين من أن البرنامج النووي الناشئ للمملكة يمضي قدما، وأن الرياض تبقي خيار التطوير مفتوحا.

وتعود المخاوف الأمريكية إلى أن السعودية لم تطبق بعد قواعد الرقابة الدولية على مشروعها النووي، وهي ماضية به، في الوقت ذاته، حسب صور التقطتها الأقمار الصناعية، وفقا لما أوردته وكالة "بلومبرج" في مايو/أيار الماضي.

وكشفت الصور كيف أقامت المملكة سقفا فوق المنشأة النووية قبل أن تطبق التنظيمات التي تطلبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تسمح للمفتشين بالتحقق المبكر من تصميم المفاعل.

وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن تأجيل المراقبة لحين استكمال المفاعل البحثي سيكون "أمرا غير عادي، ولا يتم تشجيعه في ظل التنظيمات التي تحدد عمل المفاعلات النووية لأغراض مدنية، والتأكد من عدم استخدامها لإنتاج السلاح النووي".

ولفتت "وول ستريت جورنال" إلى أن مشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عبروا عن قلقهم بشأن تعهد ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" عام 2018، بالحذو حذو إيران، في حال طورت طهران قنبلة نووية.

وأشارت إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية رفض الحديث عما إذا كانت واشنطن قد أثارت القضية مع الرياض، لكنه قال إن واشنطن حذرت شركاءها من خطر التعامل مع المؤسسة النووية المدنية الصينية.

يذكر أن وسائل إعلام أمريكية كشفت، في منتصف العام الماضي (2019)، أن السعودية توشك على الانتهاء من بناء أول مفاعل نووي لها جنوب غربي مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا في العاصمة الرياض.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات