السبت 8 أغسطس 2020 05:39 ص

تراجعت مبيعات السيارات في الكويت إلى مستوى تاريخي بنسبة 80% خلال الأشهر الـ6 الأولى من العام الجاري مقارنة بمبيعات العام الماضي.

أفاد بذلك تقرير حديث للمركز الدولي للاستشارات الاقتصادية في الكويت (معتمد حكوميا).

وذكر التقرير أن مبيعات شهر يوليو/تموز من السيارات كانت شبه متوقفة؛ إذ لم تبع 14 وكالة لمختلف ماركات السيارات سوى 870 سيارة فقط.

فيما بلغ المتوسط الشهري لمبيعات السيارات بالكويت خلال النصف الأول من العام نحو 4500 سيارة ما بين توزيع محلي أو خليجي أو للدول العربية.

وأشار التقرير إلى أن شركات بيع السيارات تكبدت خسائر كبيرة وتواجه خطر الانهيار.

إذ اضطرت إلى تسريح المئات من العاملين بسب تراجع الإيرادات منذ بداية أزمة تفشي فيروس "كورونا".

وبين التقرير أن شركات السيارات تواجه أزمة أخرى تتعلق بتأخر الأقساط المستحقة على عشرات الآلاف من الزبائن، وغالبيتهم من الوافدين.

واعتبر الباحث الاقتصادي الكويتي "عادل الفهيد" أن الأوضاع الصعبة للعمالة الوافدة في الكويت ساهمت في تراجع المبيعات بهذا المستوى الحاد.

ولفت في هذا الخصوص إلى أن هناك مئات الآلاف فقدوا وظائفهم أو انخفضت رواتبهم بنسب مختلفة وصلت إلى 60% لبعض الفئات.

وأرجع مدير مبيعات إحدى شركات السيارات انهيار المبيعات إلى عزوف المواطنين والمقيمين عن الشراء في ظل حالة الغموض بشأن المرحلة المقبلة.

وأضاف أنه رغم وجود مدخرات لدى نسبة كبيرة من المواطنين إلا أن نسبة الراغبين بالشراء أو استبدال سياراتهم بموديلات أحدث تظل ضعيفة جدا.

ولفت في الوقت نفسه إلى أن الإقبال على السيارات متوسطة السعر أكبر بكثير من السيارات الفارهة. 

من جانبه، حذر الخبير الاقتصادي الكويتي "حجاج بوخضور" من انهيار قطاع السيارات ببلاده ما لم تتدخل الحكومة لإنقاذه.

الأمر ذاته دعا إليه أستاذ الاقتصاد في جامعة الكويت "محمد الهاجري".

وحذر "الهاجري" من أن خسائر شركات السيارات قد تتسبب في أزمة بطالة غير مسبوقة.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد