الثلاثاء 11 أغسطس 2020 12:34 ص

دعت فرنسا، لبنان، إلى إعطاء الأولوية، لتشكيل حكومة سريعة "تثبت نفسها للشعب".

وقال وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان"، الإثنين: "علمت فرنسا باستقالة الحكومة اللبنانية، وهي تقدر بشكل كامل خطورة الوضع في لبنان وضرورة الاستجابة السريعة لتوقعات شعبها".

وأضاف: "من الضروري الآن أن تكون التطلعات التي عبر عنها أن يكون صوت الشعب اللبناني فيما يتعلق بالإصلاحات والحكم".

وأكد وزير الخارجية الفرنسي، ضرورة "إعطاء الأولوية للتشكيل السريع لحكومة تثبت نفسها للسكان وتتمثل مهمتها في الاستجابة للتحديات الرئيسية للبلاد، ولا سيما إعادة إعمار بيروت والإصلاحات التي بدونها تتجه البلاد. نحو الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي".

وتابع "لودريان": "في هذه اللحظات الصعبة من تاريخها، تقف فرنسا كما فعلت دائمًا إلى جانب لبنان".

وتحدث الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، الإثنين، مع نظيره اللبناني "ميشال عون"، وحثه على مواصلة الحوار مع القوى السياسية اللبنانية.

وجاءت المحادثة بعد أن استضاف "ماكرون" والأمم المتحدة، مؤتمرًا دوليًا للمانحين لحشد المساعدات لإعادة إعمار المدينة في أعقاب انفجار بيروت.

ودعا ماكرون، الأحد، الجميع إلى "العمل معا لدعم لبنان وشعبه".

وجاء في بيان نُشر على موقع الرئاسة اللبنانية، أن "الرئيسان اتفقا على مواصلة التواصل لمتابعة تنفيذ اتفاقيات المؤتمر وتنسيق تعهدات الدول المشاركة".

كما تطرق النقاش الى الوضع اللبناني والتطورات السياسية الاخيرة واساليب التعامل مع هذه التطورات.

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني "حسان دياب"، الإثنين، تقديم استقالة الحكومة، مطلقا تصريحات نارية ضد من وصفهم بالفاسدين، مؤكدا أنهم "باتوا أكبر من الدولة".

وجاءت تصريحات "دياب" لتعكس فداحة الواقع اللبناني وشراسة الطبقة الفاسدة بالحكومة، والتي طالب اللبنانيون برحيلهم بالكامل تحت شعارهم الشهير: "كلن يعني كلن".

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أشارت تحقيقات إلى أن سببه تخزين مواد قابلة للانفجار والاشتعال في مرفأ بيروت، منذ سنوات، دون اتخاذ الاحتياطيات اللازمة، وهو المرفأ الواقع وسط منطقة مكتظة بالسكان.

وزاد الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

المصدر | الخليج الجديد