زاد القراصنة من هجماتهم التي تستغل اسم شركات البث، حيث أظهرت الأبحاث أن عناوين "URL" للتصيد الاحتيالي التي تشمل "نتفليكس" و "HBO" و"يوتيوب" و"تويتش" قد ارتفعت بشكل كبير.

والتصيد الاحتيالي هو محاولة سرقة معلومات حساسة مثل أسماء المستخدمين وكلمات المرور وأرقام بطاقات الائتمان وتفاصيل الحساب المصرفي والبيانات الشخصية الأخرى.

وأظهرت الأبحاث التي أجرتها شركة "ويبروت" للأمن السيبراني أن محاولات التصيد الاحتيالي التي تستغل اسم "نتفليكس" قد زادت بنسبة 60% في يوليو/تموز 2020 مقارنة بشهر يوليو/تموز 2019، وزادت بنسبة 646% في الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز، وهي مدة فترة الإغلاق بسبب "كورونا".

كما شهدت عناوين "URL" للتصيد الاحتيالي التي تحتوي على كلمة "يوتيوب" زيادة كبيرة، حيث زادت بنسبة 3.064% منذ فبراير/شباط.

وشهدت عمليات استغلال "تويتش" و"HBO" أيضًا ارتفاعات كبيرة، بزيادة قدرها 337% و525% على التوالي منذ فبراير/شباط.

وشهدت خدمات البث زيادة في استخدامها خلال جائحة فيروس "كورونا" والإغلاق اللاحق، ووجدت أبحاث هيئة الاتصالات "أوفكوم" البريطانية أن الناس شاهدوا خدمات البث لمدة ساعة و11 دقيقة يوميًا في المتوسط، أي ضعف ما شاهدوه قبل الوباء.

علاوة على ذلك، كان هناك 12 مليون عميل جديد لهذه التطبيقات، ولم يستخدم 3 ملايين منهم أي خدمة بث من قبل.

هناك العديد من الأشكال التي يمكن أن تتخذها هجمات التصيد الاحتيالي، وتشمل:

  • التصيد الاحتيالي المخادع: استخدام رابط زائف لسرقة تفاصيل تسجيل دخول المستخدم
  • هجمات التصيد المستهدفة: استخدام عنوان بريد إلكتروني مزيف يبدو حقيقيًا لإقناع الضحايا بإرسال معلومات شخصية.
  • احتيال الرسوم: يطلب شخص ثري مبلغًا صغيرًا مع وعد بأن المرسل سيكافأ بمبلغ أكبر في تاريخ لاحق.
  • احتيال إلغاء تنشيط الحساب: يتم إخبار الضحايا، ممن يزعم أنه عضو في بنك أو مؤسسة مماثلة، أنه سيتم إلغاء تنشيط الحساب على الفور إذا لم يتم تسليم المعلومات الشخصية.

وأفضل حماية ضد آثار هذه الهجمات هي تجنبها في المقام الأول، وينصح الخبراء بالتدقيق في الإملاء والقواعد اللغوية، كما يوصون أيضًا بالتحقق مما إذا كانت عناوين البريد الإلكتروني مخصصة باسمك، أم موجهة بشكل عام مثل أيها "الصديق" أو "العميل المحترم"، بالإضافة إلى رسائل البريد الإلكتروني التي تتضمن أي تهديدات أو تحث على التصرف على الفور.

ومع ذلك، سيكون هذا أقل فعالية ضد القراصنة الأكثر تطوراً.

المصدر | الإندبندنت - ترجمة الخليج الجديد