الأحد 30 أغسطس 2020 07:58 م

أزال "يوتيوب" مقاطع فيديو في الربع الثاني من عام 2020 أكثر من أي وقت مضى، حيث لم يتمكن من الاعتماد على المشرفين البشريين أثناء جائحة "كورونا" كالسابق، وزاد من استخدامه للفلاتر الآلية من أجل إزالة مقاطع الفيديو التي قد تنتهك سياساته.

ويقول "يوتيوب" إنه يعتمد عادةً على مزيج من موظفيه وأنظمته الخوارزمية، حيث يدرب المراجعون البشريون أنظمة التعلم الآلي، لتتعامل مع كم مشكلات أكبر من تحمل البشر.

لكن خلال الوباء، وسعت الشبكة صلاحية خوارزمياتها أكثر من المعتاد لضمان إزالة المحتوى بسرعة.

ورغم أن نظام إزالة المحتوى الآلي في "يوتيوب" ليس بالضرورة أكثر دقة، لكن الشركة "قبلت مستوى أقل من الدقة للتأكد من أننا كنا نزيل أكبر عدد ممكن من المحتوى المخالف"، وفق وصف الشركة.

وأضافت الشركة: "هذا يعني أيضًا أنه تمت إزالة قدر أكبر من المحتوى الذي لا ينتهك سياساتنا" وتعني نتيجة هذه السياسة أن طلبات الاستئناف بشأن انتهاك سياسات "يوتيوب" تضاعفت تقريبًا، حيث ارتفع من 166 ألفًا في الربع الأخير إلى 325 ألفًا في الربع الثاني.

كما ارتفع عدد مقاطع الفيديو التي أُعيدت بعد طلب الاستئناف بشكل هائل، من حوالي 41 ألفًا إلى 161 ألفًا في نفس الفترة.

أخبرت "جوجل" موظفيها أنه يمكنهم العمل من المنزل حتى يوليو/تموز 2021 على الأقل، وهو قرار أثر تقريبًا على جميع موظفي "جوجل" المئتي ألف المتعاقدين مع الشركة والعاملين بدوام كامل.

لا يعتمد "يوتيوب" على التقنيات الآلية في إزالة الفيديوهات فقط، حيث يستخدم أنظمة تلقائية أخرى، أحدثها ميزة "الرد السريع" التي توفرها "جوجل" لمنشئي المحتوى على "يوتيوب".

المصدر | إندبندنت - ترجمة الخليج الجديد