الجمعة 14 أغسطس 2020 06:23 ص

كشف مستشار الرئيس الأمريكي لعملية السلام، "جاريد كوشنر"، أن اتفاق التطبيع بين الإمارات و(إسرائيل) على إقامة علاقات، جاء نتيجة عام ونصف العام من الجهود الدبلوماسية المكثفة.

وأطلق "كوشنر" على ذلك الاتفاق اسم عليه "اتفاق أبراهام" (إبراهيم)، معتبرا أن دولاً أخرى في المنطقة ستتشجع على القيام بإبرام اتفاقات مشابهة، وسيتم الإعلان عنها في وقتها.

جاء ذلك في مؤتمر هاتفي نظمه البيت الأبيض، مساء الخميس، قال فيه إن هذه الجهود بدأت الجهود منذ قمة الرياض عام 2017 والتي كانت أول رحلة خارجية للرئيس "دونالد ترامب"، ثم قمة المنامة العام الماضي، التي عملت على تشجيع الفرص الاقتصادية وإقامة العلاقات الاقتصادية بين (إسرائيل) والعالم العربي.

وأشار إلى أن النقاشات أصبحت "أكثر جدية بعد إعلان خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، وإبداء (إسرائيل) استعدادها للتسوية ووضع كل القضايا على المائدة للنقاش".

واعتبر أن كل هذه الجهود الدبلوماسية دفعت الناس للتفكير في الأمر، وكان أحد المحفزات هو رفض القيادة الفلسطينية المشاركة في المحادثات الخاصة بهذه الخطة، ورفضها الخطة عندما طرحت للمرة الأولى.

وأوضح "كوشنر" أن المحادثات تكثفت قبل نحو 6 أسابيع، حيث رأت الإمارات فرصة لإحباط محاولة إسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وعند سؤاله عن المدة التي وافقت فيها (إسرائيل) على تعليق خطط ضم أجزاء من الضفة كجزء من صفقة تطبيع العلاقات مع الإمارات، قال "كوشنر" إن "الأمر سيستغرق فترة من الوقت حتى يتم تنفيذ هذه الاتفاقات بالكامل، وهذا الاتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإقامة علاقات جديدة واسعة".

كما رأى أن ذلك الاتفاق "خطوة تعيد تشكيل أولويات القضايا في سياسات الشرق الأوسط، من القضية الفلسطينية إلى إيران".

ورأى مستشار "ترامب" وصهره أنه إذا فاز الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل "فإننا سنرى كثيراً من خطوات الرخاء والمضي قدماً في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأربع المقبلة".

وفي مؤتمر صحفي آخر بالبيت الأبيض، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي "روبرت أوبراين" إنه ينبغي النظر في منح الرئيس دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام، بعد هذا الإنجاز الدبلوماسي بين (إسرائيل) والإمارات.

والخميس، أعلنت الولايات المتحدة و(إسرائيل) والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي و(تل أبيب)، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي.

وبهذا الاتفاق، تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة، التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات