الجمعة 14 أغسطس 2020 01:07 م

توقع محللان سياسيان أن تسعى إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لإعلان التطبيع السعودي الإسرائيلي إلى العلن مثلما حصل مع الإمارات، وقالوا إن التطبيع مع المملكة سيكون بمثابة "الجائزة الكبرى" في المنطقة.

وقال محلل الشؤون العالمية لدى "سي إن إن" "آرون ديفيد ميلر"، إن العديد من الدول العربية ستحذو حذو الإمارات، مضيفا أن التطبيع مع المملكة العربية السعودية سيكون الجائزة الكبرى.

وأضاف أن سلطنة عمان هي خليفة محتمل للتطبيع رغم غياب السلطان "قابوس بن سعيد" وتولي السلطان "هيثم بن سعيد" بدلا منه، وكذلك الأمر ليس صعب بالنسبة للبحرينيين الذي لا يخالفون السعوديين ويأتمرون بأمرهم.

وتابع: "لكن بالطبع السعودية ستكون الجائزة الكبرى في حال تم إعلان التطبيع معها، لكن ولي العهد محمد بن سلمان مازال لديه مساحة للمناورة بحكم طبيعة المملكة وأنها بلاد الحرمين وتقول إنها تقود العالم الإسلامي، ولكن ربما مع إعلان البحرين وعمان التطبيع لن يكون الأمر صعبا بالنسبة له".

من جانبه، قال الباحث والناشط "إياد البغدادي"، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر": "الكبش السمين في المنطقة ليس الإمارات بل بلاد الحرمين".

والخميس، أعلنت الولايات المتحدة و(إسرائيل) والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي وتل أبيب، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي.

وبهذا الاتفاق، تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة، التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".

وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

المصدر | الخليج الجديد