الجمعة 14 أغسطس 2020 03:44 م

قالت النيابة العامة المصرية، إن وفاة القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين "عصام العريان"، داخل محبسه "طبيعية وليس بها أي شبهة جنائية".

جاء ذلك، في بيان صادر عن النيابة، الجمعة، قال إنه تم فتح تحقيق في الوفاة، قبل أن يشير إلى أن تقريرًا مبدئيًّا أكد خلو الجثمان من أي إصابات ذات طبيعة جنائية.

واستبق البيان التحقيقات، بالقول: "سألت النيابة العامة مسجونين بغرفتين مجاورتين للمتوفي، هما صبحي صالح وشعبان عبدالعظيم، واللذان أكدا استقرار الحالة الصحية للمتوفى قبيل وفاته، وانتظام تلقيه العلاج من إدارة السجن، وعدم شكواه من أي إهمال طبي أو تقصير في رعايته الطبية خلال الفترة الأخيرة".

وأضاف البيان: "إن السجن لم يسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا مؤخرًا؛ لانتظام اتخاذ التدابير الوقائية به، وأنهما (السجينان) لم يلحظا ما يثير الريبة ليلة وفاة المسجون حتى علمهما بها، والتي أكدا أنها وفاة طبيعية لا شبهة جنائية فيها".

وأضافت النيابة العامة، أن المسجون "صبحي صالح"، أكد أنه علم من خلال حديثه الأخير مع المتوفى عشية وفاته، باستقرار أحواله.

وأشارت النيابة العامة، أنه بسؤال الضباط القائمين على السجن الذي كان مودعًا به المتوفى، وطبيب السجن، ومدير الرعاية الطبية به، أجمعوا خلال التحقيقات على طبيعية وفاة المسجون، وانتظام إجراءات علاجه ورعايته الصحية.

وقد عاينت "النيابة العامة"، غرفة المتوفي بالسجن "فتبينت سلامتها، وأن ما بها من أدوية مطابق للثابت بأوراق علاج المتوفى".

والخميس، توفي "العريان" داخل محبسه، في تكرار لسيناريو وفاة عدد من قيادات الإخوان ورموزها، مثل الرئيس السابق "محمد مرسي"، ومرشد الجماعة السابق "محمد مهدي عاكف"، في أكبر محنة تواجهها الجماعة منذ تأسيسها عام 1928.

وبينما قالت وسائل إعلام محلية موالية للنظام المصري، إن "العريان" توفي جراء "أزمة قلبية"، اتهمت قيادات مصرية معارضة ومصادر حقوقية السلطات بـ"تعمد قتله" عبر إهمال علاجه.

ودعت منظمة "العفو الدولية"، وشخصيات معارضة، الخميس، السلطات المصرية، إلى "إجراء تحقيق فوري في ملابسات العريان، وظروف احتجازه ومدى تلقيه الرعاية الصحية".

ونعى معارضون للإخوان، "العريان" بنعته بأنه "إصلاحي بارز في الجماعة، حمل قدرا من التفاهمات، وبدأ حياته طالبا ثائرا وختمها مسجونا".

المصدر | الخليج الجديد