الأربعاء 2 سبتمبر 2020 05:23 م

تضاعفت عائدات "زووم" أكثر من 4 أضعاف بعد أن أدى وباء فيروس "كورونا" إلى زيادة استخدام برامج مؤتمرات الفيديو لاجتماعات العمل والتعليم والبقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة.

وضاعفت الشركة أعداد عملائها 5 مرات ونصف في الربع الأخير مقارنة بنفس الأشهر من العام الماضي.

تعد "زووم" الآن واحدة من أسرع شركات التكنولوجيا نموًا في العالم، وذلك بفضل تطبيقها لمكالمات الفيديو واجتماعات الشركات التي أصبحت جزءًا مهمًا من الحياة العملية للعديد من المؤسسات في عالم التباعد الاجتماعي.

وارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 23% إلى مستوى قياسي بلغ 325.10 دولارات، مما جعل "زووم" تقترب من تقييم 100 مليار دولار،  أي أكثر من الشركات العملاقة مثل "جنرال موتورز" و"فورد".

وحققت "زووم" نجاحًا أكبر بشكل ملحوظ من بعض منافسيها في تحويل العملاء الذين يستخدمون خدماتها المجانية إلى مشتركين يدفعون الأموال.

واعتبارًا من 31 يوليو/تموز، كان لدى "زووم" 370 ألفا و200 عميلًا لديهم ما لا يقل عن 10 موظفين، ارتفاعًا من 66 ألفا و300 في العام السابق.

السؤال الأكبر الآن لـ زووم" هو ما إذا كان بإمكانها مواصلة نموها السريع بعد السيطرة على الوباء.

وحذرت "زووم" في أوائل يونيو/حزيران من أن أعدادًا كبيرة من العملاء يمكن أن يلغوا الاشتراكات إذا عاد العمال بأعداد كبيرة إلى المكاتب مع تخفيف قيود الإغلاق.

لكن في العديد من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، بقي الموظفون غير المنخرطين في العمل اليدوي في منازلهم وأعربوا عن رغبتهم في الاستمرار في ذلك.

وقالت الشركات بما في ذلك "تويتر" إن الموظفين يمكنهم مواصلة العمل من المنزل إلى أجل غير مسمى، وأعلنت شركة "كابيتا" عن خطط لإنهاء عقود الإيجار لثلث مساحات مكتبها لأنها تخفض التكاليف وتتكيف مع طرق العمل الجديدة.

لم يكن الارتفاع السريع لـ"زووم" بدون مشاكل، حيث استغل القراصنة وغيرهم نقاط الضعف الأمنية للتطفل على الاجتماعات الخاصة، مما دفع بعض المستخدمين إلى التخلي عن الخدمة.

وعانت منصة الشركة أيضًا من بعض الأعطال الكبيرة التي تركت المستخدمين غير قادرين على الوصول إلى الاجتماعات.

المصدر | الإندبندنت - ترجمة الخليج الجديد