الأحد 20 سبتمبر 2020 08:31 ص

كشف نائب رئيس حركة "فتح" الفلسطينية "محمود العالول"، السبت، رفض الرئيس "محمود عباس" لضغوط عربية ودولية للتحاور مع الإدارة الأمريكية، وقبول أموال "المقاصة" التي تجبيها (إسرائيل.)

وقال "العالول"، في مقابلة مع تلفزيون "فلسطين" (رسمي)، إن "الرئيس عباس تعرض لضغوط دولية غير مسبوقة ومن الأشقاء العرب للجلوس مع الإدارة الأمريكية وأخذ أموال المقاصة لكنه يرفض".

وأضاف: "الخيار الفلسطيني في هذه المرحلة هو التصدي لهذا التحدي، لأن الجميع يدرك أنهم (لم يسمهم) يريدون تصفية القضية الفلسطينية".

وشدد "العالول"، على أن القيادة الفلسطينية "لن تعود إلى ما كان عليه الوضع قبل وقف التنسيق مع الاحتلال".

وأموال المقاصة، إيرادات ضريبية فلسطينية على السلع الواردة من (إسرائيل) أو عبرها، تجبيها (إسرائيل) نيابة عن السلطة وتحولها للخزينة الفلسطينية نهاية كل شهر، بعد اقتطاع عمولة 3%.

ولم تتسلم الحكومة الفلسطينية أموال الضرائب، منذ مايو/أيار الماضي، امتثالا لتعليمات "عباس"، بوقف مختلف أشكال التنسيق مع (إسرائيل).

وفي 19 مايو/أيار الماضي، أعلن "عباس" أن القيادة الفلسطينية في حلّ من الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة، مع الولايات المتحدة و(إسرائيل)، بسبب قرار الأخيرة ضم أجزاء من الضفة الغربية لسيادتها.

وقبل ذلك توترت العلاقات بين السلطة الفلسطينية، والإدارة الأمريكية الحالية بعد قرار الرئيس "دونالد ترامب"، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، اعتبار القدس عاصمة لـ(إسرائيل).

وقطع الجانب الفلسطيني علاقاته مع الإدارة الأمريكية، كما أعلن "عباس" في أكثر من مناسبة، رفضه أن تكون الولايات المتحدة راعيا وحيدا لأي مفاوضات سلام مع (إسرائيل).

من جهة أخرى، أشار نائب رئيس "فتح"، إلى استمرار الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية عبر التواصل مع قيادتي حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وأوضح أنه تم الاتفاق في هذه المرحلة على مواجهة صفقة القرن الأمريكية، وخطة الضم، والتطبيع العربي مع (إسرائيل).

ومنذ بداية العام الجاري، يواجه الفلسطينيون تحديات متعددة، تمثلت في "صفقة القرن" الأمريكية، ثم مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، إضافة لاتفاقي التطبيع بين الإمارات والبحرين و(إسرائيل).

المصدر | الخليج الجديد