الأحد 20 سبتمبر 2020 08:57 ص

نفت وسائل إعلام إماراتية، الأنباء التي تحدثت عن وصول أمين عام مجلس التعاون الخليجي "نايف الحجرف" إلى الدوحة.

ونقلت مواقع إماراتية من بينها "إرم نيوز"، عن مصادر (لم تسمها)، نفيها الخبر الذي تناقلته وسائل إعلامية عربية الأحد، عن وصول "الحجرف"، إلى الدوحة، عبر طائرة مباشرة قادما من الرياض، مرورا بأجواء البحرين.

وسخر المصدر من هذا المسار، مشيرًا إلى أنه لو كانت هناك رحلة مباشرة لمسؤول خليجي من الرياض، لما احتاجت لهذا المسار المتعرج، للوصول إلى الدوحة.

وأوضح المصدر، أن المسار المتداول يشير إلى رحلة لمسؤول دولي، أو اقتصادي، عبر المسارات الاعتيادية التي فرضها إغلاق المجال الجوي السعودي، أمام الرحلات المتوجهة إلى قطر.

هذا، ولم يصدر أي تعليق من "الحجرف" أو السلطات في الرياض أو الدوحة عما يتم تداوله.

وفي وقت سابق الأحد، ذكرت مصادر مطلعة أن أمين عام مجلس التعاون الخليجي "نايف الحجرف" وصل إلى العاصمة القطرية الدوحة قادما مباشرة من العاصمة السعودية الرياض عبر الأجواء البحرينية.

ومؤخرا، كشفت مصادر لـ"الخليج الجديد" أن "ضرورات" تتعلق بمصلحة السعودية والإمارات في بقاء الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لولاية ثانية بالبيت الأبيض، قد تجعل أبوظبي والرياض تتجهان لإنهاء الأزمة الخليجية، دعما لـ"ترامب"، الذي يعاني تراجعا بشعبيته في ظل تداعيات وباء "كورونا" بالولايات المتحدة، حتى لو كان ذلك عبر مصالحة هشة وغير استراتيجية مع قطر.

واندلعت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/حزيران 2017، وفرضت على أثرها السعودية والإمارات والبحرين ومصر "إجراءات عقابية" على قطر بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.

وكان مستشار الرئيس الأمريكي وصهره "جاريد كوشنر" قاد مشاورات بقطر، في 2 سبتمبر/أيلول الجاري، والتقى أمير البلاد "تميم بن حمد آل ثاني"، وصرح لدى وصوله إلى الدوحة بأن "القادة الخليجيين يرون أن الأزمة الخليجية طالت أكثر مما ينبغي".

واعتبر مراقبون أن ذلك مؤشر على تحرك أمريكي جاد باتجاه حلحلة الأزمة من جانب، والدفع باتجاه "تكتيل" دول الخليج و(إسرائيل) ضد إيران من جانب آخر، وهو ما بدا أنه لقي صدى إيجابيا في الدوحة.

المصدر | الخليج الجديد