الاثنين 21 سبتمبر 2020 01:00 م

قالت صحيفة إسرائيلية إن وزارتي المواصلات والمالية الإسرائيلية، وافقا بشكل مبدئي على أن تحوز شركة "موانئ دبي العالمية" على حصة من ميناء حيفا.

وذكرت صحيفة "كالكيلست" الاقتصادية الإسرائيلية، أن الموافقة الإسرائيلية مشروطة بألا تتجاوز حصة "موانئ دبي" 30% من الأسهم، حتى تظل السيطرة في الميناء إسرائيلية.

وأضافت الصحيفة أن الموافقة النهائية على امتلاك الشركة الإماراتية، التي يترأس مجلس إدارتها رجل الأعمال "سلطان أحمد بن سليم"، ستتم بعد الإعلان عن مناقصة خصخصة ميناء حيفا.

وفي مقابلة مع الصحيفة، قال "بن سليم" إنه من أجل تحسين فرص شركته في الاستحواذ على جزء من الملكية في ميناء حيفا، قدم طلب المشاركة في المناقصة بالتعاون مع شركة "دوفرتاور" الإسرائيلية.

و"دوفرتاور" مملوكة لرجل الأعمال الإسرائيل "شلومي فوجيل"، وهو من مالكي شركة "إسرائيل شيبياردز" وميناء إيلات.

وكانت الشركتان الإماراتية والإسرائيلية قد أعلنتا بالفعل في 16 سبتمبر/أيلول الجاري، أنهما تدرسان التقدم بعرض مشترك لميناء حيفا، وفق ما نقل الموقع الإلكتروني لفضائية "العربية" السعودية.

وذكرت "موانئ دبي" و"دوفرتاور"، الأربعاء الماضي، أنهما وقعتا عدة اتفاقيات للتعاون في أنشطة الشحن والموانئ.

والثلاثاء الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقي التطبيع مع (إسرائيل) في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

وأعلنت البحرين، في 11 سبتمبر/ايلول الجاري، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع (إسرائيل)، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي اتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/آب الماضي.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه "طعنة" في ظهر قضية الأمة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صوتت في يناير/كانون الأول الماضي على المضي قدما في خصخصة ميناء حيفا، على أمل أن يستثمر مالكه الجديد حوالي 292 مليون دولار في تحديثه.

المصدر | الخليج الجديد