الأحد 27 سبتمبر 2020 05:38 م

تضاعف إنتاج النفط في ليبيا حوالي 3 مرات منذ قرار إعادة التصدير وفتح الموانئ، في وقت سابق هذا الشهر، حيث وصل إلى 250 ألف برميل يوميًا، وسط توقعات بزيادة محتملة في الإنتاج.

جاء ذلك وفق تقرير نشرته وكالة "بلومبرج"، اليوم الأحد، نقلا عن مصدرين ليبيين.

وأضافت الوكالة أن الحقول الثلاثة الواقعة في إقليم برقة، شرقي البلاد، وهي: الحريقة والبريقة والزويتينة، أنتجت حوالي 150 ألف برميل يوميا.

وتعمل المؤسّسة الوطنية للنفط، على تقييم الوضع الأمني في 4 موانئ نفطية برّية أخرى، بما فيها الزاوية، التي تتعامل مع النفط الخام من حقل الشرارة في الجنوب الغربي، لمعرفة ما إذا كانت الظروف الأمنيّة تسمح بإعادة التشغيل.

وبحسب مصادر الوكالة، فالإنتاج سيرتفع أكثر مع رسو السفن، وتحميل الخام من صهاريج التخزين، وسيسمح هذا الأمر بضخ مزيد من الخام من الحقول.

في 18 سبتمبر/أيلول الحالي، أعلن الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" استئناف إنتاج وتصدير النفط، لكنه في الوقت ذاته تمسك برفض جميع المبادرات السياسية لحل الأزمة الليبية.

وقال "حفتر": "تقرر استئناف إنتاج وتصدير النفط مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعا عادلا لعائداته المالية".

وأضاف: "مع ضمان عدم توظيفها (عائدات النفط) لدعم الإرهاب أو تعرضها لعمليات السطو والنهب، كضمانات لمواصلة عملية الإنتاج والتصدير".

ومنذ 17 يناير/كانون الثاني الماضي، تغلق قوات أجنبية وعشائر موالية لـ"حفتر"، المدعوم من روسيا والإمارات ومصر والسعودية، حقولا ومنشآت نفطية ليبية.

وفي 12 أغسطس/آب الماضي، قالت مؤسسة النفط الليبية، في بيان، إن إجمالي خسائر إغلاق الموانئ والحقول النفطية بلغت نحو 8 مليارات و221 مليون دولار، بعد 208 أيام على الغلق القسري، من جانب قوات تابعة لميليشيات "حفتر".

وبلغ إنتاج ليبيا من النفط قبل غلق الحقول والموانئ 1.22 مليون برميل يوميا، وفق بيانات متطابقة للمؤسسة، ومنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك".

وتعاني ليبيا، منذ سنوات، صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع ميليشيا "حفتر"، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات