الاثنين 28 سبتمبر 2020 07:48 ص

كشفت وسائل إعلام مصرية، عن قيام متهمي اغتصاب فتاة بفندق "فيرمونت نايل سيتي" عام 2014، بعرض تعويض على الضحية بقيمة 50 مليون جنيه (نحو 3.2 مليون دولار) مقابل التصلح.

وعلم المتهمون بالتهم الموجهة إليهم قبل صدور أمر الضبط بحقهم، عن طريق أحد الشهود، الأمر الذي دفعهم إلى طلب التصالح مع الضحية، عن طريق إحدى صديقاتها، لكنها رفضت، بحسب موقع "القاهرة 24".

ويقف محام مصري شهير وراء الضحية، وهو الذي طالب المجلس القومي للمرأة بتبني القضية، ومطالبة النائب العام المصري بالتحقيق فيها.

ومن بين المتهمين في القضية، أبناء مشاهير، منهم من هرب إلى الخارج، ومنهم من جرى تسليمه من قبل الإنتربول الدولي، للسلطات المصرية.

وفي 4 أغسطس/آب الماضي، تلقت النيابة العامة المصرية، خطابا من المجلس القومي للمرأة (حكومي)، مرفقا به شكوى قدمتها إحدى الفتيات إلى المجلس حول تعدي بعض الأشخاص عليها جنسيا خلال عام 2014 داخل فندق "فيرمونت نايل سيتي" بالقاهرة، وقاموا بتسجيل الواقعة في فيديو ومشاركته عبر الإنترنت.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات