أضاف "واتس آب" ميزات جديدة تخص الأعمال التجارية، وتهدف إلى السماح للشركات بالدردشة مع الأشخاص بنفس طريقة الدردشة مع الأصدقاء.

وتسمح الأدوات للشركات بإعداد نفسها بسهولة أكبر كمستخدمين خاصين على التطبيق، مما يعني أنه يمكنهم بعد ذلك فتح المحادثات التي ستكون جنبًا إلى جنب مع محادثات "واتس آب" التقليدية.

لكن الشركة أكدت أن ميزات الأعمال ستتطلب دائمًا من المستخدمين اختيار استخدامها، عقب مخاوف من أن إدراج المزيد من الشركات قد يقوض الطبيعة الشخصية والخاصة لـ"واتس آب".

وقال "واتس آب" -ومالكه فيسبوك- إن هذه الخطوة تأتي مع انتقال المزيد من الأشخاص إلى مراسلة الشركات التي يشترون منها أو يتعاملون معها، والابتعاد عن الطرق المعتادة للتواصل مع الشركات.

وكتبت الشركة في منشور لها: "لم تعد تنجح العديد من الطرق القديمة التي يتواصل بها الأفراد والشركات، وبينما تنفق الشركات مليارات الدولارات سنويًا على إدارة المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة، لا يرغب الأشخاص في الانتظار أو الانتقال من شخص لآخر أو التساؤل عما إذا تم استلام رسائلهم".

بدلاً من ذلك، يأمل "واتس آب" أن يتمكن من تحويل المستخدمين نحو التحدث من خلال التطبيق، لكنه أشار إلى أنه "هناك الكثير الذي نحتاج إلى بنائه" قبل أن يشعر الناس بالثقة في إرسال رسائل إلى الشركات للحصول على المساعدة أو إجراء عمليات شراء.

وتهدف التغييرات الرئيسية الثلاثة التي تم إدخالها في التحديث الجديد إلى دعم ذلك، وتشجيع المزيد من الشركات على إجراء أعمالها من خلال "واتس آب" و"فيسبوك".

أولها أدوات تسوق جديدة تتيح للمستخدمين إجراء عمليات شراء من داخل الدردشة، حيث يمكن للمتاجر أن تستضيف صفحة مخصصة لعرض المنتجات المعروضة للبيع، ويمكن للعملاء بعد ذلك شراء تلك المنتجات بنفس طريقة إرسال رسالة، وكذلك مناقشة أي أسئلة بنفس الوسائل.

والثاني هو تقديم "خدمات الاستضافة على فيسبوك"، ويسمح ذلك للشركات الصغيرة والمتوسطة باستضافة أدواتها -مثل المنتجات والمخزون وبرامج خدمة العملاء- عبر "فيسبوك" نفسه، بدلاً من الاضطرار إلى دمج تقنية "واتس آب" مع أنظمتها الخاصة.

هذا يعني أن "فيسبوك" قد يكون قادرًا على جمع بيانات حول ما يشتريه العملاء ويناقشونه داخل التطبيق، وأشار "واتس آب" إلى أن بعض المعلومات التي تم إنشاؤها من خلال التكامل مع "فيسبوك" ستُستخدم في استهداف الإعلانات.

الثالث هو إدخال مبيعات الأعمال، فبينما التزم "واتس آب" بأنه لن يكون هناك أي رسوم على الميزات التي يشتهر بها التطبيق -مثل الرسائل النصية ومكالمات الفيديو والصوت- فإنه سيبدأ في فرض رسوم على الشركات مقابل خدماته.

وقال "واتس آب" إن الأدوات الجديدة ستطرح "في الأشهر المقبلة".

المصدر | الإندبندنت - ترجمة الخليج الجديد