الأربعاء 28 أكتوبر 2020 11:38 ص

أدان نائب الرئيس التركي "فؤاد أوقطاي"، الأربعاء، ما وصفه بـ"النشر غير الأخلاقي للخرقة الفرنسية الفاشلة"، في إشارة لمجلة "شارلي إيبدو"، التي نشرت رسما كاريكاتوريا مسيئا للرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

وكتب "أوقطاي" معلقا على تغريدة نشرها المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية "إبراهيم قالن"، عبر "تويتر": "ألعن بشدة هذا النشر المتعلق برئيس جمهوريتنا، الذي نشرته الخرقة الفرنسية الفاشلة".

ودعا نائب الرئيس التركي الرأي العام العالمي "صاحب الأخلاق والضمير" لرفع صوته ضد هذا "الخزي والعار" حسب تعبيره.

فيما أعرب "قالن"، في وقت سابق، عن إدانته الشديدة لاعتزام مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية نشر مادة ساخرة بخصوص "أردوغان"، مغردا: "ندين بشدة النشر المتعلق برئيس جمهوريتنا، الذي تعتزم نشره مجلة فرنسية لا تحترم أية معتقدات أو مقدسات أو قيم".

وأضاف: "هذه الأمور لا تظهر سوى ابتذالهم وعدم أخلاقهم، فالاعتداء على حقوق الأشخاص ليس مادة للسخرية أو حرية التعبير، والهدف الرئيسي لهذه النوعية من النشر التي تفتقر للأدب والأخلاق هو نثر بذور الكراهية والعداوة".

وتابع متحدث الرئاسة التركية: "تحويل حرية التعبير إلى عداوة للدين والمعتقد لا يمكن إلا أن يكون نتاج عقلية مريضة"، داعياً "كل من لديه حس سليم لإدانة ورفض هذا النشر البغيض".

ونشر الحساب الرسمي للمجلة الفرنسية على "تويتر" غلاف عدد الأربعاء، الذي يظهر فيه صورة كاريكاتورية لـ"أردوغان" جالسا على مقعد ويرفع ثوب امرأة محجبة ليكشف عن مؤخرتها، تحت عنوان: "أردوغان.. لديه الكثير من المرح سرا".

وتأتي الرسومات المسيئة للرئيس التركي بعدما دعا الأخير مواطنيه، الإثنين الماضي، إلى الامتناع عن شراء البضائع الفرنسية وحثَّ زعماء دول الاتحاد الأوروبي على وضع حد لأجندة الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" "المعادية للإسلام".

وقال "أردوغان"، في تصريحات أدلى بها في خطاب في بداية أسبوع من الفعاليات في تركيا لإحياء ذكرى المولد النبوي: "على الزعماء الأوروبيين الذين لديهم بُعد نظر وأخلاق كسر جدران الخوف". وتابع قائلاً: "عليهم أن يضعوا حداً للأجندة المعادية للإسلام وحملة الكراهية التي يقودها ماكرون".

وجاءت تصريحات "أردوغان" تعبيراً عن غضب بالعالم الإسلامي من رسوم مسيئة نُشرت في فرنسا للنبي "محمد" عليه الصلاة والسلام.

والأسبوع الماضي، أدلى الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، بتصريحات مسيئة للإسلام، متعهدا بعدم التخلي عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي "محمد" صلى الله عليه وسلم.

وشدد المسؤولون الفرنسيون على ما اعتبروه "حقهم" في عرض الرسوم بعد أن ذبح طالب شيشاني عمره 18 عاماً مدرساً بمدرسة إعدادية لعرضه الصور على تلاميذه في الفصل.

وإزاء ذلك، شهد عدد من الدول الإسلامية تصريحات تهاجم القيادات الفرنسية وتتهمها بمعاداة الإسلام وتدعو إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

المصدر | الخليج الجديد