الاثنين 2 نوفمبر 2020 01:17 م

يتجنب المسؤولون الإسرائيليون، إعلان دعمهم الصريح للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، في منافسته الشديدة مع المرشح الديمقراطي "جو بايدن".

ولكن مسؤولين إسرائيليين كبار، قالوا إن نجاح "ترامب" لولاية رئاسية ثانية، سيعني "المزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية وإسلامية".

ويعتبر المسؤولون الإسرائيليون أن إدارة "ترامب" قدمت لإسرائيل في السنوات الأربع الماضية، ما لم يقدمه أي إدارة أمريكية أخرى.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" للصحفيين، الأحد "كان الدعم الأمريكي القوي من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) أحد أسس التحالف الأمريكي الإسرائيلي".

وأضاف مستدركا "أستطيع أن أقول إن التحالف، لم يكن أقوى من أي وقت مضى".

وأشار "نتنياهو" في هذا الصدد إلى أن الرئيس "ترامب" "عزل في السنوات الأخيرة إيران وقيّد عدوانها، واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، واعترف بسيادتنا على مرتفعات الجولان، ووسع التعاون العلمي والتكنولوجي في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

وأضاف: "مؤخراً بعد عدم عقد أي اتفاقية سلام جديدة مع دولة عربية لمدة 26 عامًا، لقد أبرمنا ثلاث اتفاقيات سلام في ستة أسابيع".

وقال "نتنياهو" "لذا لا يسعني إلا أن أتمنى أن هذه السياسة، التي تعزل إيران وتجلب ثمار السلام.. آمل فقط أن تستمر هذه السياسة في السنوات القادمة".

وكرر وزير الاستخبارات الإسرائيلي "إيلي كوهين" تصريحات مشابهة، الإثنين، في مقابلة مع الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وقال "كوهين": "هناك خمس دول موجودة على الطاولة، للتوصل إلى اتفاقات مع إسرائيل: السعودية، سلطنة عمان، قطر، المغرب والنيجر".

وأضاف الوزير من حزب "الليكود" الذي يقوده "نتنياهو" "إذا استمرت سياسة الرئيس ترامب، سيكون بإمكاننا التوصل إلى المزيد من الاتفاقيات".

وقال الموقع الإسرائيلي "قال كوهين إن إسرائيل ستتعامل مع أي رئيس أمريكي منتخب، لكنه دعا إلى استمرار السياسة الحالية".

وقال "كوهين" منتقدا الرئيس الأمريكي الديمقراطي السابق "باراك أوباما" "في السنوات الثماني لباراك أوباما، رأينا نهجًا متساهلًا وتصالحيًا، وهذا النهج لا ينجح في الشرق الأوسط".

وكانت إسرائيل قد وقعت في الأسابيع الأخيرة اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين والسودان. 

المصدر | الأناضول