الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 10:07 ص

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، "سعيد خطيب زاده"، الثلاثاء، إن كافة دول الخليج أدانت اغتيال العالم الإيراني "محسن فخري زاده" باستثناء دولة واحدة، وذلك في إشارة إلى السعودية.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء السعودية قد أصدرت بيانات إدانات لاغتيال العالم النووي الإيراني، لكن المملكة لم تصدر أي بيان رسمي سوى تصريحات جاءت متأخرة من مندوبها في الأمم المتحدة "عبدالله المعلمي" تستنكر اغتيال "فخري زاده" وتعتبره خسارة للمسلمين.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن طهران سترد بشكل مؤلم على جريمة اغتيال "فخري زاده"، مطالبا الدولة التي لم تدن اغتياله (السعودية) بإعادة النظر في سياساتها، ومتهما إسرائيل باغتيال العالم الإيراني.

وفي إطار الحديث حول موقف الإمارات والبحرين من الاغتيال، قال: "قلنا للدول التي كشفت عن علاقاتها مع إسرائيل إننا سنرد على الفور على أي تهديد ضد إيران، ونحن لا نرد بناء على الشكوك، بل وفقا للأدلة".

وكان موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، كشف أن إيران هددت بتوجيه ضربة عسكرية مباشرة للإمارات، ردا على اغتيال "فخري زاده" في حال تعرضها لهجوم أمريكي محتمل.

وقال الموقع البريطاني -نقلا عن مصدر إماراتي لم يذكر اسمه- إن طهران اتصلت بولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" بشكل مباشر، وأبلغته بأنها ستوجه ضربة للإمارات ردا على اغتيال "فخري زاده".

وأكد المصدر الإماراتي -حسب الموقع البريطاني- أن طهران ستحمل الإمارات مسؤولية اغتيال العالم النووي، في حال تعرضت إيران لهجوم أمريكي محتمل.

وعن توقيت الاتصال الإيراني مع " بن زايد"، أوضح المصدر أنه جاء قبل فترة وجيزة من إدانة أبوظبي اغتيال "فخري زاده"، الأحد.

وأشار الموقع إلى أن هذه المعلومات تأتي بالتزامن مع تحذير تل أبيب من هجمات قد تستهدف الإسرائيليين في كل من الإمارات والبحرين، اللتين افتتحتا مؤخرا خطوط طيران مباشرة مع تل أبيب.

وفي وقت سابق، قالت إيران إن اغتيال العالم الإيراني "كان نتيجة مؤامرة ثلاثية مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي والسعودية".

وقال وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، في منشور عبر حسابه في "إنستجرام": "إن زيارات (وزير الخارجية الأمريكي مايك) بومبيو المطردة إلى المنطقة، واللقاء الثلاثي في السعودية (بين بنيامين نتنياهو ومحمد بن سلمان وبومبيو)، وبيانات نتنياهو، كلها أدلة على المؤامرة التي تجسدت للأسف يوم الجمعة في الإجراء الإرهابي الجبان الذي أدى إلى شهادة أحد مديري إيران البارزين".

والجمعة الماضي، أعلنت إيران اغتيال "فخري زاده" (63 عاما) و6 من مرافقيه، إثر استهداف سيارة كان يستقلها قرب طهران، بينما توعد الحرس الثوري بـ"انتقام قاس"، متهما إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتياله.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات