الأربعاء 9 ديسمبر 2020 02:29 ص

انخفض عدد العمالة الوافدة في سلطنة عمان، بنحو 17%، خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2020، في ظل تفشي فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19).

وقال المركز الوطني للإحصاء والمعلومات (حكومي)، الثلاثاء، إن عدد العمالة الوافدة بلغ في السلطنة حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول نحو مليون و435 ألفا و70 عاملاً، مقارنة بمليون و712 ألفا و798 عاملاً.

وهذه الأرقام، تكشف أن عدد الوافدين الذين غادروا السلطنة، بلغ نحو 278 ألف عامل وافد.

ووفق المركز، فإن المغادرين كانوا في القطاع الخاص، وبلغ  عددهم نحو 225 ألف عامل، أما المغادرون من القطاع الحكومي فبلغ عددهم 12 ألف عامل.

وأخيراً المغادرون من القطاع العائلي بلغ عددهم نحو 40 ألف عامل وافد، حسب البيانات الصادر في التقرير.

وبالنسبة للوافدين المغادرين من حملة الشهادات الجامعية، فقد بلغ عددهم نحو 19 ألف عامل وافد جامعي، حيث انخفض عددهم من 138 ألف عامل أجنبي جامعي في 2019، إلى 119 ألف عامل.

وسبق أن قال وكيل وزارة العمل "نصر الحوسني"، في تصريحات صحفية في سبتمبر/أيلول الماضي، إن الوزارة تقوم ببرنامج إحلال في كل القطاعات بهدف استيعاب الباحثين عن عمل وتقليل عددهم، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم الذي تعد السلطنة جزءاً منه.

وأضاف أن "من مهام الوزارة تنظيم سوق العمل، وهذا يدفعنا في هذا الوقت تحديداً إلى قرار واحد وهو (الإحلال)، وهناك سلسلة من التغيرات قادمة في سياسات الإحلال وسياسات التوظيف وتغيرات في الإجراءات في مختلف القطاعات".

ويمثل الأجانب أكثر من 40% من سكان السلطنة، البالغ عددهم 4.6 ملايين نسمة، وغالبيتهم من العمال الآتين من دول آسيوية، بينها سريلانكا وباكستان والهند.

والشهر الماضي، أعلنت وزارة العمل العمانية بدء فترة السماح للقوى العاملة الوافدة الراغبة في المغادرة والعودة إلى بلدانها، وإعفاء أصحاب العمل والقوى العاملة الوافدة من كافة الرسوم والغرامات المترتبة.

واشترطت وزارة العمل مغادرة السلطنة بشكل نهائي، وذلك ابتداء من 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وحتى نهاية العام.

المصدر | الخليج الجديد