الثلاثاء 15 ديسمبر 2020 05:27 ص

عرض الحوثيون على السعودية حماية موانئها بعد تعرض سفينة وقود لانفجار قبالة ميناء جدة السعودي.

وقال القيادي في جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، "محمد علي الحوثي": "قد ندرس حماية الموانئ السعودية، في حال طلب منا ذلك، خصوصا مع فشل أمريكا وبريطانيا كما يبدو".

وأضاف عضو المجلس السياسي الأعلى المشكل من "أنصار الله": "الحادث إرهابي كما أعلنت السعودية، والمؤسسة الأمنية والعسكرية اليمنية لديها خبرة كبيرة في مكافحة الإرهاب الأمريكي وفروعه".

وأعلنت وزارة الطاقة السعودية، الإثنين، تعرض سفينة وقود لانفجار إرهابي قبالة جدة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، تأكيده "تعرض سفينة مخصصة لنقل الوقود، كانت راسيةً في المنطقة المخصصة لتفريغ الوقود في جدة، في الدقائق الأولى من صباح الإثنين، لهجوم بقارب ملغم، نتج عنه اشتعال حريقٍ صغير".

وقال المصدر إن "وحدات الإطفاء والسلامة تمكنت من إخماد الحريق، ولم ينجم عن الحادث أي إصابات أو خسائر في الأرواح، كما لم تلحق أي أضرار بمنشآت تفريغ الوقود، أو تأثير في إمداداته".

على جانب آخر، جدد الحوثي تمسك جماعته بوقف العمليات العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، ورفع القيود المفروضة على المنافذ الخاضعة لسيطرة الجماعة، قبل أي جولة مفاوضات سلام جديدة مع الحكومة الشرعية.

وقال عضو المجلس السياسي الأعلى المشكل من "أنصار الله"، في أول تعليق لجماعته على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، الأطراف اليمنية إلى الحوار والتفاوض: "يريدون حوارا من أجل الحوار ويستمر العدوان والحصار، فكان الرد من 2019 وإلى الآن؛ لا حوار مع استمرار العدوان والحصار".

وأضاف: "اليوم نقول لهم بوابة السلام مفتوحة ومفتاح الحوار بأيديكم، والمعادلة واضحة".

وختم القيادي في "أنصار الله"، مخاطبا التحالف، بالقول: "ما تراهنون عليه بحصاركم وعدوانكم مهما تطاولت اليالي والأيام خاسر".

ومنذ مارس/آذار 2015، ينفذ التحالف عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/أيلول 2014، فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية مناهضة لقوات الحكومة الشرعية.

ودفعت الحرب المستمرة منذ أكثر من 5 أعوام، ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة، حيث بات 80% من السكان يعتمدون على مساعدات إنسانية للبقاء أحياء، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات