سلطت صحيفة أمريكية، الضوء على وفاة عدد من المصابين بفيروس "كورونا"، داخل مستشفى الحسينية بمحافظة الشرقية (دلتا النيل)، بسبب انقطاع الأكسجين الواصل إليهم في أقسام العناية المركزة.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن طبيب بمستشفى آخر في نفس المحافظة، تلقيهم تعليمات من وزارة الصحة بحظر التصوير داخل المستشفى.

وتحدث شاهدان على الواقعة، عن حالة من الفزع المفاجئة وسط موظفي المستشفى، وتبع ذلك وفاة عدد من المرضى.

وقال "بركات عبدالعزيز" (50 عاما)، إن الأطباء أكدوا له أن حالة أخيه مستقرة وكان يتحدث ويمشي، قبل أن يتوفى في ذلك اليوم.

وأضاف أنه عاد في المساء لإيصال بعض الطعام لأخيه ووجد حالة من الهياج، حيث تحدث البعض عن انقطاع الأكسجين وحاصرت قوات الأمن المستشفى.

بينما رفض مصور فيديو الواقعة، الشاب "أحمد ممدوح"، الكشف عما رآه داخل العنبر خشية تعرضه للانتقام.

واعتقل "ممدوح" عقب تداول مقطع الفيديو على نطاق واسع، لكن جرى الإفراج عنه لاحقا بعد حملة تضامن شعبية معه.

وأشارت الصحيفة، إلى اعتقال الأطباء الذين انتقدوا في بداية الأزمة نقص الأجهزة والمعدات الواقية والضغط الذي يعانون منه بسبب كثرة الحالات.

وقال الباحث في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية "أيمن سبع"، إن الحكومة تتعامل مع من يقول إن هناك نقصا في أي شيء مثل الأكسجين والملابس الواقية وأجهزة التنفس كمعلومات حساسة وأمور تتعلق بالأمن القومي.

وتختم الصحيفة بالقول: "ربما لم يكن هناك أكسجين، لكن المؤسسة التي تحقق بالأمر هي الوزارة والجيش هو الذي يدير المستشفى مما يثير الشك".

والإثنين الماضي، أعلنت وزيرة الصحة المصرية "هالة زايد" عن تشكيل لجان لمتابعة أرصدة الأكسجين الموجودة بالمستشفيات، بعد ساعات من فاجعة وفاة جماعية لمرضى داخل أقسام العناية المركزة بمستشفيات الحسينية بمحافظة الشرقية، وزفتى بمحافظة الغربية (دلتا النيل)، وما أثارته من غضب شعبي عبر مواقع التواصل.

المصدر | الخليج الجديد + نيويورك تايمز