الجمعة 8 يناير 2021 05:39 ص

أرسل الجيش الأمريكي طائرتين من طراز "بي-52 إتش"، ذات القدرة النووية إلى الشرق الأوسط، في رابع انتشار من هذا القبيل، ضمن استعراض للقوة، مُوجه بشكل مباشر إلى إيران خلال الشهرين الماضيين.

وقال سلاح الجو الأمريكي، في بيان الخميس، إن المهمة الأخيرة كانت "لإظهار التزام الجيش الأمريكي المستمر بالأمن الإقليمي وردع العدوان".

فيما قالت شبكة "فوكس نيوز"، إن القاذفتين الاستراتيجيتين توجهتا الخميس، من قاعدة في داكوتا الشمالية إلى منطقة الخليج ضمن مهمة جديدة لردع إيران.

وحلَقت أطقم الطائرات في مهمة استمرت 36 ساعة دون توقف، من قاعدة مينوت الجوية في داكوتا الشمالية إلى الخليج العربي والعودة، لإرسال رسالة ردع واضحة من خلال إظهار القدرة على نشر قوة قتالية ساحقة في وقت قصير.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية: "ما زلنا نرى مستويات متزايدة من الاستعداد عبر الأنظمة الدفاعية الإيرانية، وما زلنا نحمل مؤشرات على التخطيط المتقدم لهجمات محتملة في العراق، رغم أنه من غير الواضح ما إذا كان بإمكانهم المضي قدمًا في أي هجوم ومتى" في المنطقة.

وقبل أيام، وجَه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وزير الدفاع بالوكالة "كريستوفر ميلر"، للتراجع عن قراره، وأمر حاملة طائرات أمريكية بالعودة إلى الشرق الأوسط.

وتأتي هذا التطورات في ظل تزايد التوترات خلال الأيام الماضية، بين إيران والولايات المتحدة، وتحذيرات متبادلة من انزلاقها إلى تصعيد أمني خلال الأيام القليلة المتبقية للرئيس الجمهوري "دونالد ترامب" في السلطة.

وقاذفة "بي-52"، هي قاذفة ثقيلة بعيدة المدى يمكنها أداء مجموعة متنوعة من المهام، ويمكنها الطيران بسرعات عالية دون سرعة الصوت على ارتفاعات تصل إلى 50 ألف قدم.

ولديها نطاق قتال غير مزود بالوقود يزيد على 8800 ميل، ويمكن للطائرة حمل الذخيرة الموجهة بدقة مع التنقل الدقيق في جميع أنحاء العالم.

المصدر | الخليج الجديد