السبت 9 يناير 2021 08:15 م

أعرب الرئيس التركي "رجب طيب أروغان"، عن رغبته في فتح صفحة جديدة في علاقة بلاده بأوروبا مع بداية العام الجديد، لافتا إلى أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من الأولويات السياسية لأنقرة.

وقال خلال لقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين"، السبت، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، إن تركيا "ترى مستقبلها في الأسرة الأوروبية"، حسبما نقل بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وشدّد "أردوغان"، على أهمية استئناف القمم الدورية بين تركيا والاتحاد الأوروبي، مبيناً أنّ الاجتماعات رفيعة المستوى ستعود بالفائدة على الطرفين.

وعزا "أردوغان" تراجع العلاقات بين الجانبين خلال العام الماضي، إلى "نزوات بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي وافتعالهم لمشاكل مصطنعة".

وأضاف: "هذا الأمر لا يؤثر على مستقبل العلاقات الثنائية فحسب، بل على مساحة جغرافية واسعة ومشتركة بين الجانبين".

وأوضح أنّ أول خطوة يجب البدء منها في العلاقات، هي تحديث الاتفاق التركي الأوروبي (اتفاقية إعادة القبول) الموقع في 18 مارس/آذار 2016، موضحاً أنّ عام 2021 يهيئ فرصة لتعاون مثمر بين الجانبين بخصوص الهجرة.

وشدّد على ضرورة اتخاذ خطوات بخصوص تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي ورفع تأشيرة الدخول لدول الاتحاد عن المواطنين الأتراك، وعضوية تركيا في الأسرة الأوروبية.

وأشار إلى أهمية إعادة تأسيس الثقة بين الجانبين، وتفعيل آليات التشاور، ووضع حد لخطاب وأفعال الإقصاء والتمييز تجاه تركيا التي يتجاوز وصفها بالدولة الجارة إلى دولة مرشحة لنيل العضوية.

كما بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، وآخر المستجدات على الساحة الإقليمية.

والجمعة، قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، إن بلاده "جزء لا يتجزأ من أوروبا"، مؤكدا على وجود الكثير من الفرص المهمة لتعزيز العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي في شتى المجالات.

وخلال الأيام الماضية، بحث وزير الخارجية التركي العلاقات الثنائية والعلاقات مع الاتحادد الأوروبي مع نظيريه البرتغالي والإسباني.

كما أبدت تركيا، الخميس، استعدادها لإعادة العلاقات إلى طبيعتها مع فرنسا، قبل أن تعلن عن التوصل مع باريس، لخارطة طريق لإعادة هذه العلاقات.

وتدهورت العلاقات بين تركيا وفرنسا تدريجاً، منذ العام الماضي؛ بسبب خلافات بشأن الوضع في سوريا وليبيا وشرق المتوسط، وأخيراً جراء النزاع بين أذربيجان وأرمينيا في ناغورني قره باغ.

كما شهدت الأشهر الأخيرة، توترا في العلاقات بين تركيا وأوروبا، دفعت القمة الأوروبية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى فرض عقوبات على تركيا بسبب نشاطاتها في شرق المتوسط.

المصدر | الخليج الجديد