السبت 16 يناير 2021 01:56 م

أعلن المنتج المصري "إيهاب خورشيد"، تلقي أسرة "خورشيد" العزاء في وفاة شقيقه الأصغر، عازف الجيتار الراحل "عمر خورشيد"، بعد 40 عاما من وفاته، تزامنا مع إعلان وفاة المسؤول البارز "صفوت الشريف"، أحد رموز نظام الرئيس المصري الراحل "محمد حسني مبارك".

ونشر "إيهاب" عبر "فيسبوك" تعليقا أبدى فيه فرحه بموت "الطغاة والظلمة" دون أن يذكر اسما بعينه، مضيفا: "نحب نذكر إخواننا بتوع له ما له وعليه ما عليه، يقول شيخ الإسلام الإمام الحافظ بن حجر رحمة الله عليه من مات من الطغاة والظلمة نفرح بموته، ونشهد على أنه طغى وظلم وتجبر لأننا شهداء الله في ملكه".

وسبق لـ"اعتماد"، زوجة والد "عمر خورشيد"، أن أكدت في العديد من لقاءاتها الإعلامية تورط "صفوت الشريف" في مقتل "عمر"، مؤكدة أن الوزير الراحل كان يحقد على نجل زوجها بسبب صداقته القوية مع الممثلة "سعاد حسني" بعد انفصالها عن المطرب "عبدالحليم حافظ"، وكان يريد الانتقام منه.

كما سبق أن أكدت "سعاد حسني" في مذكّراتها، التي نشرت بعد وفاتها في صحيفة "روز اليوسف"، أن "الشريف" أعد العديد من المؤامرات للانتقام من "عمر خورشيد"، حتى إنه أطلق شائعة ارتباط عازف الجيتار الراحل بابنة الرئيس الراحل "محمد أنور السادات".

ووفق المذكرات؛ فقد أطلق "الشريف" أيضا شائعة سفر "عمر خورشيد" إلى تل أبيب في الوقت الذي كانت فيه كل الدول العربية غاضبة من توقيع اتفاقية كامب ديفيد، ما أدى إلى منع الكثير من حفلات "خورشيد" بعدد من الدول.

وشرحت "سعاد حسني" تفاصيل يوم وفاة "عمر خورشيد" في مذكراتها قائلة إنه عقب خروجه من الرولاند، وهو أحد أماكن السهر في القاهرة، هو وزوجته "دينا"، فوجئ بثلاثة أشخاص يركبون سيارة كبيرة خضراء نزعت منها اللوحات المعدنية، يسبّونه وزوجته بأفظع الألفاظ، ما دفعه لمطاردتهم بطول شارع الهرم في محافظة الجيزة على سرعة بلغت 130 كيلو متراً في الساعة.

 ووصلت السيارة لنهاية الشارع أمام مطعم "خريستو" حتى انعطفت عليها السيارة الخضراء، وفقد "خورشيد" السيطرة على القيادة، فاصطدم بالجزيرة المتوسطة للشارع بعنف وطار جسده خارجاً من الزجاج الأمامي، ما تسبب في جروح ذبحية ثلاثية بالرقبة، والصدر، وارتطم جسده بعدها بعمود الإنارة؛ ما تسبب بعدة كسور، كما جاء في تقرير الطبيب الشرعي.

ومات "عمر خورشيد" في مستشفى "المواساة"، والمثير أن "صفوت الشريف" كان أول المعزين في جنازته صباح السبت 30 يونيو/ حزيران 1980 من مسجد عمر مكرم بميدان التحرير الذي شهدت جنباته أحداث الثورة الرئيسية التي أطاحت بنظام "مبارك" ورموزه ف يناير/كانون الثاني 2011.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات