الأحد 24 يناير 2021 03:30 م

قالت وزيرة الصحة المصرية، "هالة زايد"، الأحد، إن الحكومة ليس لديها تصور أو وقت محدد لحصول المواطنين العاديين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأضافت الوزيرة، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن بدء حملة تطعيمات الأطقم الطبية باللقاح الصيني "سينوفارم"، الذي استوردته مصر بشراكة إماراتية، أن تطعيم المواطنين مسألة معقدة وترتبط بتوفر مخزونات كافية من اللقاح ووصول الكميات المتعاقد عليها في الوقت المحدد، وأولويات التطعيمات لفئات محددة قبل المواطنين العاديين، مثل الأطقم الطبية.

وتابعت "هالة زايد": "لا نستطيع تحديد وقت محدد لحصول المواطن العادي على لقاح كورونا؛ لأن كثير من دول العالم المتقدم سواء الأوروبية أو دول المنطقة، أعطت مواعيدا لتطعيم المواطنين، لكن الأسبوع الماضي أكدت هذه الدول عدم قدرتها على الوفاء بذلك".

وبدأت مصر، الأحد، حملة لتطعيم الأطقم الطبية التي تعد في الصفوف الأولى لمواجهة الفيروس بالمستشفيات والمراكز العلاجية.

وبدأت وزارة الصحة حملة التطعيم من مستشفى "أبو خليفة"، المخصصة لعزل مرضى كورونا، بمحافظة الإسماعيلية، شمال شرقي البلاد، وسط أنباء عن رفض معظم طاقم المستشفى الطبي الحصول على اللقاح، لأسباب متعددة، أبرزها عدم اقتناع الأطباء بفاعلية اللقاح الصيني "سينوفارم"، وآثاره الجانبية المتعددة، على حد قولهم.

ووفقا للوزيرة، فقد وافق 87 فقط، من أصل 200، من طاقم مستشفى "أبو خليفة" على التطعيم، حيث وقعوا إقرارا بـ"الموافقة المستنيرة" على تلقي اللقاح، بحسب ما نقلت صحيفة "الوطن" المحلية الخاصة.

والموافقة المستنيرة، تعني أن متلقي اللقاح على علم بآثاره الجانبية ومستعد للتعايش مع أية مضاعفات قد تنتج عن التطعيم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات