الأحد 24 يناير 2021 05:50 م

قال وزير الخارجية الإيراني، "محمد جواد ظريف"، إن "أذرع" بلاده كانت وما زالت مفتوحة للحوار والتعاون مع الدول العربية في منطقة الخليج.

جاء ذلك في تصريحات للتلفزيون الإيراني، لدى وصول "ظريف" إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، الأحد، بحسب وكالة "فارس" الإيرانية.

وأوضح "ظريف": "إيران تؤمن بأن منطقة الخليج بحاجة إلى الحوار والتعاون وإنشاء طرق لبناء الثقة بين دولها، ونحن دائمًا في هذا المجال أذرعنا كانت ومازالت مفتوحة لجيراننا".

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها "ظريف" استعداد بلاده للحوار، حيث شدد مؤخرا على أن بلاده مستعدة للحوار مع دول الخليج، استجابة للدعوات الصادرة عن كل من الكويت وقطر.

وقال في هذا السياق: "دول الخليج خسرت فرصة أربع سنوات للحوار مع إيران، والآن ذهب ترامب وبقينا نحن ودول الخليج"، مضيفا: "على دول الخليج أن تدرك أنها باقية إلى جانب إيران والرؤساء الأمريكيون يتغيرون".

وتشهد العلاقات بين إيران من جهة والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى توترا مستمرا منذ سنوات عدة، ازداد في فترة ولاية الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، الذي فرض سلسلة عقوبات موجعة على طهران، وانسحب من الاتفاق النووي معها بترحيب من الدول المذكورة.

وفي وقت سابق، الأحد، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، في تصريحات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، إن مخاوف السعودية تجاه بلاده "وهمية"، لكن طهران مستعدة للحوار مع الرياض حولها.

وأضاف أن إيران ترحب بأي تغيير حقيقي في السياسة السعودية، لافتا إلى أنه "إذا أدركت الرياض بأن حل مشكلات المنطقة يكون عبر التعاون الإقليمي، ستكون طهران أول المرحبين".

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "نقول للسعودية إن الحرب ليست الرد الأصلح على مخاوفها من إيران، وهي الآن تقف على الجانب الخاطئ من التاريخ".

والجمعة الماضي، وصف وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان" دعوات إيران للحوار بشأن برنامجها النووي بأنها "تهدف إلى التسويف والمماطلة".

وفي لقاء مع قناة "العربية"، أعرب "بن فرحان" عن تفاؤله بأن الإدارة الأمريكية الجديدة ستلتزم بما صرح به الرئيس "جو بايدن" بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

وفي اليوم ذاته، قالت طهران إن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وتخلي إدارتها الجديدة عن سياسة "أقصى ضغط"، التي مورست ضد طهران، خلال السنوات الماضية، سيدفع إيران إلى العودة لتنفيذ كامل التزاماتها بموجب الاتفاق.

وصار الاتفاق مهددا، منذ انسحاب الولايات المتحدة أحاديا منه عام 2018، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، ثم إعادة واشنطن فرض عقوبات قاسية على طهران.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات