الأربعاء 10 فبراير 2021 03:03 م

قال وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، الأربعاء، إن بلاده تواصل اتصالاتها مع واشنطن وطهران، في إطار مساعيها لنزع فتيل التصعيد بالمنطقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الإسبانية "ارانتشا غونزاليس لايا"، بالعاصمة القطرية الدوحة، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وأضاف الوزير القطري: "الاتصالات سواء مع الجانب الأمريكي أو الجانب الإيراني مستمرة ولم تتوقف (..) هذا أمر طبيعي لأن إيران دولة جارة والولايات المتحدة تعد حليفا استراتيجيا، ومن المهم ألا يكون هناك أي تصعيد في المنطقة".

وتابع: "قطر تسعى وتعمل على خفض التصعيد، عبر دعم العملية السياسية والدبلوماسية للعودة إلى الاتفاق النووي، وهذه الجهود تأتي كجزء من جهد دولي تقوم به جميع الدول".

وأكد الوزير القطري أن بلاده على أتم الاستعداد للمساهمة في إعادة الاستقرار بالمنطقة، ومستمرة في جهودها في هذا الشأن، حسب المصدر ذاته.

وفي وقت سابق الأربعاء، وصلت وزيرة الخارجية الإسبانية إلى الدوحة، في زيارة رسمية غير محددة المدة، لبحث سبل تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وتستكشف إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، سبل العودة للاتفاق النووي الذي وقعته إيران في عام 2015 مع الدول الكبرى، والذي أعلن الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، الانسحاب منه في عام 2018، قبل إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران.

وردت إيران بانتهاك بنود الاتفاق بالتدريج، حتى استأنفت تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء بنسبة 20% في منشأة فوردو النووية المقامة تحت الأرض، وهو مستوى كانت قد وصلت إليه إيران قبل الاتفاق.

وتصر طهران على أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات قبل أن تبدأ في الالتزام بالاتفاق واستبعدت الدخول في مفاوضات حول القضايا الأمنية الأوسع.

والجمعة الماضي، ناقش وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" ملف إيران في اجتماع افتراضي مع نظرائه البريطاني والفرنسي والألماني في الوقت الذي تبحث فيه المجموعة سبل إحياء الاتفاق.

المصدر | الخليج الجديد