الثلاثاء 16 فبراير 2021 07:29 ص

قال موقع "المونيتور" الأمريكي، إن قطر تعمل على إحياء الاتفاق النووي الإيراني وخفض التصعيد عبر عملية سياسية ودبلوماسية تقودها مع كل من إيران والولايات المتحدة بشأن هذه القضية، مشيرا إلى أن الدوحة تتمتع بموقع فريد يمكنها من سد الفجوة بين طهران واشنطن.

وأضاف الموقع أن "الرئيس الأمريكي جو بايدن يرغب في العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، لكنه يريد أن تعود إيران إلى الامتثال أولاً، فيما قال مسؤولون إيرانيون إنه يتعين على الولايات المتحدة أولاً رفع العقوبات بسبب حدوث ذلك منذ مغادرتها في المقام الأول".

وأشار الموقع إلى أن "قطر تتمتع بموقع فريد يمكنها من سد الفجوة بين إيران والولايات المتحدة حيث تتميز بعلاقات جيدة نسبيا مع طهران".

ونقل الموقع عن سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية الشيخ "مشعل بن حمد آل ثاني"، قوله، إن الدوحة لديها "علاقة ضرورة" مع إيران بسبب حقل الغاز المشترك بينهما.

وفي الوقت نفسه، تستضيف قطر أيضًا أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتعتبرها الإدارات الرئاسية المختلفة المتعاقبة على البيت الأبيض حليفًا قويًا للولايات المتحدة.

ووقعت إيران والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين على الاتفاق النووي المعروف بخطة العمل الشاملة المشتركة، والذي دخل حيز التنفيذ عام 2015، ووافقت بموجبه إيران على تقليص برنامجها للطاقة النووية مقابل رفع العقوبات الأمريكية والأمم المتحدة.

لكن خطة العمل الشاملة المشتركة بدأت في الانهيار في عام 2018 عندما سحب الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" الولايات المتحدة من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات.

والإثنين، بعث أمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، برسالة خطية إلى الرئيس الإيراني "حسن روحاني".

وسلم الرسالة وزير الخارجية القطري، الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، حيث استقبله الرئيس الإيراني في طهران.

والأربعاء الماضي، أعلن وزير الخارجية القطري عن "استعداد بلاده لدعم العملية السياسية والدبلوماسية من أجل عودة إيران وأمريكا إلى الاتفاق النووي وخفض التوترات الإقليمية"، وهو ما أشار إليه موقع "المونيتور" في تقريره.

وردا على العرض القطري، رحب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده" بجهود الدوحة لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة.

وجاء عرض الوساطة القطرية متزامنا مع اتصالين هاتفيين أجراهما الوزير القطري هذا الأسبوع مع كل من الممثل الأمريكي الخاص بالشأن الإيراني "روبرت مالي"، ومستشار الأمن القومي الأمريكي "جيك سوليفان".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات