السبت 13 فبراير 2021 09:27 م

برأ مجلس الشيوخ الأمريكي، السبت، الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، من اتهامه باقتحام الكونجرس، بعدما فشل الديمقراطيون في الحصول على أصوات كافية لإدانته.

وصوت 57 من أعضاء مجلس الشيوخ، من بينهم 7 جمهوريين، لصالح إدانة "ترامب"، مقابل 43 لصالح البراءة، أي أقل بـ10 أصوات من أغلبية 67 صوتا المطلوبة، أي أغلبية الثلثين.

ودخل "ترامب"، التاريخ كأول رئيس أمريكي يحاكم مرتين في الكونجرس، كما سيدخل التاريخ كأول رئيس يحاكم وهو خارج السلطة، بيد أنه، وهذه الأهم، سيدخل التاريخ أيضا كأول رئيس ينجو من محاكمتين وتتم براءته.

وبدأ المجلس، الاستماع إلى المرافعات الختامية، في إطار المحاكمة الرامية لعزل "ترامب"، في وقت أكد زعيم الجمهوريين في المجلس، أنه سيصوّت لصالح تبرئة الرئيس السابق من تهمة التحريض.

وقبل الانتقال إلى المرافعات النهائية، تعطّلت الإجراءات لبضع ساعات بعدما أعلن المدعون الديمقراطيون من مجلس النواب في خطوة مفاجئة نيّتهم استدعاء الشهود إلى المحكمة.

وعزل مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون "ترامب" في 13 يناير/كانون الثاني، بتهمة التحريض على هجوم 6 يناير/كانون الثاني الدامي على مقر الكابيتول من قبل أنصاره، الذين كانوا يحاولون منع جلسة للكونجرس للمصادقة على فوز "جو بايدن" في انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

وشدد محامو الدفاع عن "ترامب"، الجمعة، على أن الرئيس السابق لا يتحمل أي مسؤولية عن الهجوم الذي شنّه أنصاره على الكونجرس، بينما لم يستغرق عرض مرافعاتهم أكثر من نحو 3 ساعات.

واعتبر محامو "ترامب"، أن إجراءات العزل غير دستورية وتندرج ضمن "الانتقام السياسي".

وفي مسعى لقلب الطاولة على أدلة الديمقراطيين المصوّرة، عرض محامو الدفاع مجموعة من التسجيلات التي تظهر نوابا ديمقراطيين في مواقف مختلفة وهم يستخدمون كلمة "قاتلوا".

وأشار الديمقراطيون من مجلس النواب الذين يتولون إدارة إجراءات المحاكمة إلى أن "ترامب" أثار التوتر عن قصد بعد خسارته أمام "بايدن" عبر إطلاقه، ما وصوفها بحملة من الأكاذيب بشأن وجود تزوير واسع النطاق للانتخابات.

ودعا "ترامب" الى تجمّع في 6 يناير/كانون الثاني، قرب البيت الأبيض، دعا فيه الحشود للخروج في مسيرة باتجاه الكونجرس، الذي كان يستعد للمصادقة على فوز "بايدن".

واقتحمت المجموعة بعدما الكابيتول فعطّلت جلسة المصادقة. وقتل خمسة أشخاص، بينهم شرطي وامرأة قضت بالرصاص خلال الاضطرابات.

المصدر | الخليج الجديد