أفادت تقارير مصرية وليبية أن وفدا مصريا بدأ مباحثات ظهر الإثنين في العاصمة الليبية طرابلس لتفعيل العلاقات بين البلدين واستئناف التواجد الدبلوماسي المتمثل في افتتاح السفارة المصرية واستكمال مشاورات سابقة.

ووفقا لموقع وزارة الخارجية الليبية، فقد استقبل وزير الخارجية الليبي في حكومة الوفاق، "محمد الطاهر سيالة"، الوفد المصري المتواجد بليبيا برئاسة السفير "محمد ثروت"، مدير مكتب وزير الخارجية، لبحث ترتيبات إعادة افتتاح السفارة المصرية في طرابلس، وتفعيل العلاقات بين البلدين.

وقالت مصادر مطلعة إن الوفد المصري وصل إلى طرابلس ليل الأحد، ويجري مباحثات حالية مع مسؤولين بوزارة الخارجية بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.


وأضافت تقارير عربية أخرى، أن زيارة الوفد المصري سوف تستمر 3 أيام؛ يتم خلالها مناقشة الترتيبات اللوجيستية والإجراءات الخاصة التي تتعلق بعودة النشاط الدبلوماسي، ودراسة توقيت عودة العمل بالسفارة المصرية بطرابلس والقنصلية في بنغازي.

ونقلت التقارير المذكورة عن مصادر قولها إن الزيارة تم الاتفاق عليها خلال زيارة وزير الخارجية الليبي "محمد الطاهر سيالة" لمصر لحضور اجتماع وزراء الخارجية العرب.

وقالت المصادر إن حكومة الوفاق قدمت تعهدات للقاهرة بالحفاظ على المصالح المصرية في طرابلس أمنيا واستراتيجيا.

وتمهد تلك الخطوة لترتيب زيارة مسؤولين ليبيين جدد إلى القاهرة خلال الفترة المقبلة.

وأشارت التقارير إلى أن السفارة المصرية لن تفتح كاملة بخطوة واحدة، بل سيتم استئناف العمل فيها تدريجيا وعلى فترات، بعد اتخاذ التدابير والإجراءات الأمنية.

ونهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، زار وفد مصري العاصمة طرابلس، والتقى عدداً من مسؤولي حكومة "الوفاق" لبحث العلاقات وعدد من ملفات العلاقات الثنائية، من بينها "الاتفاق على استئناف عمل السفارة المصرية بطرابلس في أقرب الآجال، ودراسة عودة رحلات الطيران بين المطارات الليبية والمصرية".

وكانت تلك الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول مصري رفيع للعاصمة الليبية منذ عام 2014.

وكانت القاهرة قد أغلقت سفارتها في العاصمة طرابلس، إثر اقتحامها من مسلحين ليبيين في يناير/كانون الثاني 2014، واختطاف أربعة من موظفيها والملحق الإداري.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات