الخميس 25 فبراير 2021 07:21 م

أكدت المتحدثة باسم البيت الابيض "جين ساكي"، الخميس، أن التقرير الاستخباراتي بشأن اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" سيصدر "قريبا جدا" من مكتب مدير الاستخبارات القومية، مؤكدة أن هناك "إجراءات عدة" على طاولة الإدارة بعد نشر التقرير.

وقالت "ساكي"، في مؤتمر صحفي، إن الرئيس "جو بايدن" لم يتحدث بعد إلى العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، لكنها أشارت إلى أن المكالمة ستتم "قريبا جدا".

وعندما سُئلت "ساكي" عن سبب عدم حدوث المكالمة حتى موعد عقد المؤتمر بالبيت الأبيض، قالت ان الأمر متعلق بجدولة موعدها.

وأشارت إلى أن المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي ستتناول مواضيع عده، منها "مواطن قلق أمريكية لن يتردد بايدن في طرحها"، ومنها مواضيع تتعلق بالتعاون الثنائي.

وحول ما إذا كانت إدارة "بايدن" ستفرض عقوبات على السعودية بعد صدور تقرير "خاشقجي"، أجابت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن هناك إجراءات عدة على الطاولة أمام إدارة "بايدن"، وأولها إجراء المكالمة مع العاهل السعودي.

وفي سياق متصل، أكد 3 مسؤولين أمريكيين أن تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل "خاشقجي" لن يصدر قبل محادثة "بايدن – سلمان"، وفقا لما أوردته شبكة "سي إن إن".

وقال أحد المصادر الثلاثة إنه من "المتوقع إجراء المكالمة بين الرئيس بايدن والملك سلمان، الخميس".

وكان "بايدن" قد صرح، الأربعاء، بأنه قرأ التقرير الاستخباراتي حول مقتل "خاشقجي"، وأنه سيتحدث إلى العاهل السعودي، فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن المكالمة ستتم "قريباً"، لكن البيت الأبيض "لا يزال في طور تحديد موعد ذلك".

واغتيل "خاشقجي" داخل القنصلية السعودية في إسطنبول التركية، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018، على يد فريق اغتيالات جاء من المملكة، وتم تقطيع جثته وإخفائها تماما.

وبعد أيام من إنكار السعودية تورطها في اغتيال الصحفي المقيم في الولايات المتحدة، عادت واعترفت بأنه تم اغتياله في عملية خرجت عن الخط المرسوم لها، ووجهت الاتهام لبعض الأشخاص وقالت إنها قدمتهم إلى المحاكمة.

ويشير تقرير الاستخبارات الأمريكية حول القضية إلى أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" هو من أمر بالاغتيال الوحشي لـ"خاشقجي"، وهو التقرير الذي رفض الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" نشره، وتفاخر بأنه حمى بذلك ولي العهد.

المصدر | الخليج الجديد