السبت 27 فبراير 2021 06:16 ص

أقرت مديرة وكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، "أفريل هاينز"، بأن التقرير بشأن مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، الذي رُفعت عنه السرية، قد يعقد مستقبل العلاقات الأمريكية السعودية.

وأضافت "هاينز"، في مقابلة حصرية مع شبكة "NPR": "أنا متأكدة من أن ذلك لن يجعل الأمور أسهل. لكنني أعتقد أنه من العدل أيضًا أن نقول إنه ليس غير متوقع. وآمل أن نتمكن من الاستمرار في العمل ومواصلة التواصل (مع السعودية) كما فعلنا".

وفيما يتعلق بالمخاوف من احتمالات لجوء ولي العهد السعودي، الأمير "محمد بن سلمان"، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الدفاع، إلى حجب المعلومات الاستخباراتية عن الولايات المتحدة في المستقبل، تابعت "هاينز": "آمل أن نكون قادرين على العمل معًا بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. ومن الواضح أننا أشرنا على مدى سنوات عديدة إلى التزامنا بوحدة أراضي المملكة العربية السعودية وعملت أجهزتنا الاستخباراتية بشكل وثيق معًا على مر السنين".

وأردفت: "لذلك أنا متفائلة أن العلاقة ستستمر كما هي. وآمل أيضًا أن نواصل قدرتنا على قول ما نفكر فيه عندما تكون لدينا هذه الفرص وعندما يكون من المناسب القيام بذلك".

وجاءت تصريحات "هاينز" بعدما أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا رفضت فيه استنتاجات تقرير "خاشقجي"، واصفة إياها بأنها "مسيئة وغير صحيحة ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال".

وكان التقرير، الذي أصدرته إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" مساء أمس الجمعة، قد كشف عن متورطين جدد بالجريمة، بينهم "عبدالله الهويريني"، شقيق "عبدالعزيز الهويريني" رئيس جهاز أمن الدولة.

وأورد التقرير أن "بن سلمان" وافق على قتل "خاشقجي" في 2018، وأمر بذلك على الأرجح، بعدما رأى أن "خاشقجي" يمثل تهديدا للمملكة.

وأدرج التقرير 21 فردا، لدى المخابرات الأمريكية "ثقة كبيرة" في أنهم متورطون أو مسؤولون عن قتل "خاشقجي" نيابة عن ولي العهد.

وتؤشر تحركات "بايدن"، في الأسابيع الأولى من إدارته، إلى عزمه الوفاء بوعود حملته الانتخابية لإعادة تنظيم العلاقات مع السعودية، بعد أن اتهم منتقدون سلفه "دونالد ترامب" بالتجاوز عن الانتهاكات الجسيمة من جانب المملكة لحقوق الإنسان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات