الثلاثاء 2 مارس 2021 01:55 م

قال الرئيس الجزائري، "عبدالمجيد تبون"، إن احتياطي بلاده من النقد الأجنبي انخفض بشكل حاد في 2020، حيث يبلغ حاليا 42 مليار دولار، انخفاضا من 60 مليارا في الربع الأول خلال العام المنصرم. 

جاء ذلك، في مقابلة بثها التليفزيون الرسمي، الإثنين مع "تبون".

وقال الرئيس الجزائري: إنه "باحتساب مداخيل النفط للعام الماضي والتي بلغت 24 مليار دولار، هبط الاحتياطي الأجنبي من 60 مليار دولار إلى 42 إلى 43 مليار دولار وهي تتغير من أسبوع لآخر".

وأضاف أن "الجزائر ليست في بحبوحة مالية لكننا قادرون على الإيفاء بالتزاماتنا".

وأشار إلى أن "التوجه الاقتصادي الجديد يقضي بالسماح باستيراد ما يحتاجه الاقتصاد الوطني فقط".

وأثر هبوط في أسعار النفط العالمية بشدة على الجزائر، العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، حيث تمثل صادرات النفط والغاز 60% من ميزانية الدولة و94% من مجمل إيرادات التصدير.

وبلغت الاحتياطيات 72.6 مليار دولار في أبريل/نيسان 2019، انخفاضا من 79.88 مليار في ديسمبر/كانون الأول 2018 و97.33 مليار في نهاية 2017.

وتستخدم الجزائر احتياطياتها من النقد الأجنبي لشراء واردات السلع والخدمات، التي تصل قيمتها إلى 45 مليار دولار سنويا.

وتحاول الحكومة خفض الإنفاق على الواردات لتخفيف الضغوط المالية الناجمة عن تراجع إيرادات النفط والغاز.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات