الأربعاء 17 مارس 2021 12:54 ص

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) بالتسبب في قتل أكثر من 40 مهاجرًا أفريقيًا في مركز احتجاز مكتظ في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال تقرير للمنظمة الدولية، الثلاثاء، إن حريق مركز احتجاز صنعاء، جاء بعدما أطلقت قوات الحوثي، قذائف خلال مناوشات مع المحتجزين.

وفي تقريرها الذي استند إلى مقابلات مع 5 ناجين إثيوبيين ومسؤولين من الأمم المتحدة، قالت "رايتس ووتش"، إن المحتجزين احتجوا يوم الحريق على أوضاعهم بالإضراب عن الطعام، ووقعت مناوشات، ثم وصلت قوات الأمن التابعة للحوثيين إلى المكان.

وجاء في تقرير المنظمة: "اعتقل الحراس المهاجرين في مكان قريب وحبسوهم في الحظيرة".

وأكد إثيوبي، وصف نفسه بأنه ناجٍ من الحريق، بحسب رواية "رايتس ووتش"، أن الحادث نجم عن قذائف الحوثيين.

وقالت إن القذيفة الأولى أُطلقت من سطح فأدت إلى انبعاث دخان، مضيفة أن القذيفة الثانية انفجرت بقوة فاندلع الحريق.

ورفضت منظمة الهجرة الدولية التعليق على سبب الحريق، بينما قال الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة، ويديرون مركز الاحتجاز، إن الحادث "قيد التحقيق".

وعندما سُئل المتحدث باسم الحوثيين "محمد عبدالسلام"، عن رواية المنظمة الحقوقية الدولية، رفض التطرق مباشرة للاتهام، بأن الحريق أشعلته قذيفة أطلقتها قوات الأمن.

وقال إن "على المجتمع الدولي أن يساعد بتوفير منشآت أفضل للمهاجرين، والحادث الذي حصل هو نتيجة اعتيادية تحصل مثله حوادث مشابهة في كل مكان من العالم، ولا ينبغي تسييسه أو استغلاله خارج سياقه الطبيعي".

والثلاثاء، دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن جريفيث"، أمام مجلس الأمن إلى إجراء "تحقيق مستقل" في الحادث، الذي وصفه بأنه "مروع وغير عادي".

واليمن في خضم حرب منذ 6 سنوات بين الحوثيين المتحالفين مع إيران الذين يسيطرون على العاصمة ومعظم المناطق السكانية، وبين حكومة تساندها السعودية مقرها مدينة عدن الساحلية الجنوبية، ويعيش ملايين اليمنيين على حافة المجاعة، فيما تصفها الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات