الأحد 28 مارس 2021 09:57 م

كشف أمين عام الأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، الأحد، أن المنظمة تجري مفاوضات جادة مع الصين من أجل دخول منطقة شينجيانج دون قيود؛ للتحقق من التقارير التي تفيد بتعرض مسلمي الإيجور للاضطهاد.

وقال "جوتيريش"، في مقابلة بثتها هيئة الإذاعة الكندية (سي.بي.سي)، الأحد، إن "زيارة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت يجري التفاوض بشأنها في الوقت الحاضر بين مكتب المفوضة السامية والسلطات الصينية".

وأضاف: "آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق قريبا وأن تتمكن مفوضة حقوق الإنسان من زيارة الصين دون قيود".

والشهر الماضي، قالت "باشيليت"، إن التقارير عن الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة والعنف الجنسي والعمل القسري في شينجيانج تتطلب تقييما شاملا ومستقلا.

وعبّر ناشطون عن شكوكهم من أن تؤتي الزيارة إلى الصين بثمارها أو أن تكون بلا قيود.

وقبل أسابيع، دعا الاتحاد الأوروبي الصين إلى السماح لمراقبين مستقلين عن حقوق الإنسان بدخول إقليم شينجيانج (تركستان الشرقية)؛ للتحقيق في الانتهاكات ضد مسلمي الإيجور.

وتضع الصين ما يصل إلى مليوني من الإيجور والأقليات المسلمة الأخرى في شبكة مترامية الأطراف من مراكز الاحتجاز في جميع أنحاء شينجيانج، وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، حيث أكد محتجزون سابقون أنهم تعرضوا للتلقين العقائدي والاعتداء الجنسي وحتى التعقيم القسري، فيما تنفي الصين ذلك وتقول إنهم في مراكز تدريب.

وتواجه الصين انتقادات دولية متصاعدة بدعوى "معاملتها القمعية" للسكان الإيجور في إقليم شينجيانج، إذ يُحكى عن معسكرات للعمل القسري يُحتجز فيها أبناء تلك الأقلّية، وعمليات إعقام جماعية تقوم بها السلطات الصينية بحقّهم.

وقبل أيام، رفض السفير الصيني لدى ألمانيا، "وو كن"، الادعاءات حول قمع الإيجور، واصفا إياها "بالأكذوبة التي نشرها السياسيون المعارضون للصين".

المصدر | الخليج الجديد + رويترز