الأربعاء 7 أبريل 2021 02:57 م

حكمت الصين على مسؤولين سابقين اثنين من الإيجور بالإعدام، بتهمة القيام بـ"نشاطات انفصالية" في منطقة شينجيانج، التي تحظى بحكم ذاتي في شمال غرب الصين، كما أعلنت السلطات المحلية مساء الثلاثاء.

وأرفق هذين الحكمين بوقف التنفيذ لمدة سنتين، ويعني ذلك عمليا تخفيف العقوبة إلى السجن مدى الحياة.

واتهمت بكين وزير العدل السابق في شينجيانج، "شيرزات باودون"، بالتآمر مع الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، "ميتو"، بعد اجتماعه مع أحد أعضاء تلك المنظمة في العام 2003 أثناء عمله في الشرطة آنذاك، كما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة.

وهذه الحركة مدرجة على لائحة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية لكنها شطبت عن القائمة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حيث قالت واشنطن إنها تشك في استمرار وجود هذه الحركة.

وتركستان الشرقية، هو الاسم الذي يطلقه الإيجور في المنفى المطالبين بالاستقلال، على شينجيانج.

كذلك اتهم القضاء "باودون" بالقيام "بأنشطة دينية غير مشروعة خلال زواج ابنته".

من جانب آخر، أدين وزير التعليم الإقليمي السابق، "ستار ساوت" بتهمة تضمين الكتب المدرسية بلغة الإيجور دفاعا عن الانفصال والإرهاب والتطرف الديني، بحسب الموقع الإلكتروني للحكومة المحلية. واستخدمت هذه المناهج على مدى 13 عاما.

ولا تنشر الصين عدد أحكام الإعدام الصادرة كل عام أو عدد الإعدامات، لكن منظمة "العفو" الدولية تقول إن البلاد تتصدر دول العالم في اللجوء لعقوبة الإعدام، حيث تصدر وتنفذ آلاف الأحكام سنويا.

وتحدثت عدة دول بينها الولايات المتحدة عن "إبادة" قد يكون يتعرض لها الإيجور. وتتهم منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان بكين بأنها احتجزت أكثر من مليون شخص من مسلمي الإيجور منذ العام 2017 في مراكز إعادة تأهيل سياسي.

وينفي النظام الشيوعي هذا الرقم ويؤكد أنها "مراكز تدريب مهني" تهدف إلى إبعاد الإيجور عن النزعة الإسلامية والانفصالية بعد سلسلة من الهجمات التي نُسبت إليهم.

المصدر | فرانس برس