الأحد 11 أبريل 2021 09:35 م

أثنى وزير الخارجية المصري "سامح شكري" على الاتصال الذي أجراه معه نظيره التركي "مولود جاويش أوغلو"، مشيرا إلى أن التصريحات واللافتات التركية "تُقدّر".

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "القاهرة والناس"، المصرية الخاصة، مساء الأحد، غداة اتصال "جاويش أوغلو".

وقال "شكري" إن "الاتصال الذي تم مع دولة تركيا كان في إطار المجاملات الإنسانية للتهنئة بشهر رمضان، ولابد أن يؤخذ هذا الاتصال مع التصريحات التركية الأخيرة في إطار مجمل فيما يتعلق بالأهمية لمصر وضرورة تصويب المسار".

وأوضح أن "هناك اهتمامًا بأن ننتقل من مرحلة المؤشرات السياسية والانفتاح السياسي الذي يحدد إطار العلاقة وكيفية إدارتها".

وأشار إلى حرص مصر على "وجود حوار يصب في مصلحة الطرفين، وإقامة علاقات وفقًا للقانون الدولي في مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم الإضرار بالدول، ويتم صياغة ذلك في إطار مشاورات سياسية".

وعن إغلاق تركيا للقنوات المهاجمة لمصر، قال: "الأمر المهم هو الفعل في حد ذاته، ولا يهم إن كانت مصر هي التي طلبت أو أن تركيا هي من بادرت"، لافتًا إلى أن الأهم هو مراعاة القانون الدولي بعد التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

والسبت، أفادت مصادر دبلوماسية تركية بأن "جاويش أوغلو" هنأ "شكري"، السبت، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وذكرت المصادر أن "شكري" تلقى تهنئة نظيره التركي عبر اتصال هاتفي جرى بينهما، وفقا لما أوردته وكالة "الأناضول".

وجاءت تهنئة "جاويش أوغلو" بعد يومين من تقديم رئيس الوزراء المصري "مصطفى مدبولي" الشكر للرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" على الجهود التي بذلها خلال رئاسة تركيا الدورية لمجموعة الثماني الإسلامية.

وتشهد العلاقات المصرية التركية حالة من التقارب الهادفة لإنهاء 7 سنوات من القطيعة الدبلوماسية، وذلك بعد استئناف خجول للاتصالات للمرة الأولى منذ قطع العلاقات بين البلدين عام 2013، على خلفية موقف تركيا الرافض للإطاحة عسكريا بأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، "محمد مرسي".

وفي عام 2013، هرب العديد من قادة "الإخوان المسلمون" إلى تركيا خوفا من الاعتقال، ووجدوا ترحيبا حارا من السلطات، لكن في الفترة الأخيرة، خفف الرئيس التركي من انتقاداته تجاه مصر، في إشارة إلى تغير واضح في مسار العلاقات بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات