قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، الثلاثاء، إن بلاده ما زالت تعارض تصنيف النظام المصري للإخوان المسلمين "جماعة إرهابية"، رغم المساعي في الآونة الأخيرة لإصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين، مضيفا أن أنقرة تعتبر "الإخوان المسلمين" حركة سياسية.

وردا على سؤال حول علاقات تركيا مع جماعة الإخوان المسلمين، قال "جاويش أوغلو"، في مقابلة مع محطة "خبر ترك" التليفزيونية، إن "علاقات تركيا الدولية لا تقوم على أحزاب أو أفراد، وإن مشاكل أنقرة مع القاهرة جاءت فقط بسبب تنفيذ انقلاب عسكري على حكومة منتخبة".

والشهر الماضي، قالت تركيا إنها استأنفت الاتصالات الدبلوماسية مع مصر، بعد 8 سنوات من انهيار العلاقات، بعد الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش على الرئيس المنتخب "محمد مرسي" في صيف 2013.

وقبل أسابيع قليلة، طلبت أنقرة من القنوات التليفزيونية المصرية المعارضة العاملة في تركيا التخفيف من انتقادها للقاهرة.

وتتشدد أنقرة في التعاطي مع الانقلابات العسكرية، لاسيما أنها عانت من ويلات هذا التدخل من الجيش في الحياة السياسية أكثر من مرة.

والخميس الماضي، أعلن وزير الخارجية التركي أن بلاده "سترسل وفدا بقيادة نائب وزير الخارجية إلى مصر مطلع مايو/أيار المقبل، في إطار مساع لإصلاح العلاقات المتوترة مع القاهرة".

وأضاف أنه "حان وقت مناقشة الخلافات مع مصر"، مؤكدا أن "المباحثات ربما تطول، وأن مصر تشكل أهمية بالنسبة للعالم الإسلامي وأفريقيا وفلسطين ونولي أهمية لاستقرارها".

وكان الوزير التركي أكد، في تصريحات سابقة، أن بلاده ستبدأ مرحلة جديدة مع مصر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات