أدانت محكمة أمريكية، ضابط شرطة مينيابوليس السابق "ديريك شوفين"، بجميع التهم في محاكمة جريمة قتل "جورج فلويد"، التي أدت وفاته إلى أشهر من المظاهرات ضد وحشية الشرطة الصيف الماضي.

وتمت قراءة الحكم الثلاثاء، في وسط مدينة مينيابوليس، واستغرقت هيئة المحلفين أقل من يوم للتوصل إلى قرارها.

وأدين "شوفين" في جميع التهم الجنائية الثلاث التي كان يواجهها، وهي "القتل العمد من الدرجة الثانية"، و"القتل غير العمد من الدرجة الثانية"، و"القتل من الدرجة الثالثة".

وتصل العقوبة القصوى للدرجة الثانية من جريمة القتل غير العمد السجن 40 عاما كحد أقصى، أما عقوبة الدرجة الثالثة من القتل 25 عاما كحد أقصى، وعقوبة القتل من الدرجة الثانية 10 سنوات و/أو 20 ألف دولار أمريكي.

ولم يُظهر "شوفين" أي عواطف في قاعة المحكمة، حيث تم قراءة الحكم ثم تقييده يديه واقتياده إلى الحجز فوراً.

ونُظر إلى المحاكمة على أنها استفتاء على حفظ الأمن، وما إذا كان يمكن الحكم بإدانة ضابط شرطة لقتل شخص أسود.

 

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، لعائلة "فلويد"، في اتصال هاتفي، عن "ارتياحه" بعد إدانة الشرطي.

وقال "بايدن": "نحن جميعا نشعر بالارتياح" في المكالمة التي تشاركت عائلة "فلويد" في مينيابوليس تسجيلا لها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن الحكم "في غاية الأهمية"، ومتعهدا بإحضار العائلة على متن الطائرة الرئاسية لزيارة البيت الابيض.

والشهر الماضي، توصّلت عائلة "فلويد"، إلى تسوية مع سلطات مدينة مينيابوليس، تحصل بموجبها على 27 مليون دولار أمريكي، وهي أكبر تسوية تسبق محاكمة في قضية حقوق مدنية تتعلّق بالقتل الخطأ في تاريخ الولايات المتحدة.

وتوفي "جورج فلويد"، في 25 مايو/أيار 2020 في مدينة منيابوليس أثناء اعتقاله من قبل شرطة المدينة.

واظهر مقطع فيديو للواقعة، ضغط ضابط الشرطة "ديريك تشوفين"، على عنق "فلويد" بركبته لمنعه من الحركة أثناء الاعتقال، لما يقارب 9 دقائق.

وأثناء ذلك، قيد شرطيان آخران "جورج فلويد".

وخلال دقائق، بدأ "فلويد" بالصراخ بشكل متكرر: "لا أستطيع التنفس"، كما صرخ بعض المارة طالبين من الشرطي التوقف.

وأدت وفاة "فلويد" إلى احتجاجات اجتاحت أغلب المدن الأمريكية.

المصدر | الخليج الجديد