الجمعة 25 يونيو 2021 11:40 م

قضت محكمة أمريكية، الجمعة، بسجن الشرطي السابق "ديريك تشوفين"، 22 عاما و6 أشهر، لإدانته بقتل الأمريكي من أصل أفريقي "جورج فلويد"، والذي تسبب مقتله قبل نحو عام، في موجة مظاهرات ضد العنصرية.

ورحب محامي عائلة "فلويد"، بالحكم الصادر عن محكمة مدينة مينيابوليس، وقال إنه يساهم في مصالحة الأمة.

وقبل النطق بالحكم، قال المدعي العام "ماثيو فرانك"، إن "تشوفين" يجب أن يواجه عقوبة قصوى، لأنه تجاهل كل التدريبات التي تلقاها، وانتهك أهم وظيفة للضابط، عندما لم يوفر شروط الرعاية أثناء محاولته احتجاز "فلويد".

وخلال الجلسة، قال القاضي "بيتر كاهيل"، إن "التعذيب هو الكلمة الصحيحة" لوصف الكيفية التي مات بها "فلويد".

كما اعتبر القاضي أثناء إعلان العقوبة أن "الحكم لا يستند إلى العاطفة أو التعاطف"، ولا إلى ما يطلبه "الرأي العام"، بل إلى القانون والوقائع المرتبطة بالقضية.

أما "تشوفين" (45 عاما)، فقال خلال جلسة إعلان العقوبة بحقه: "بسبب المسائل القانونية العالقة، لست في صدد الإدلاء بتصريح رسمي في هذه المرحلة، ولكن باقتضاب، أحرص على تقديم تعازي إلى عائلة فلويد".

وأضاف في أول تصريح علني يدلي به منذ مقتل "فلويد": "ستظهر في المستقبل معلومات جديدة، وآمل أن تكون مثيرة للاهتمام وتجلب لكم راحة الضمير".

وفي وقت سابق من الجلسة، طلبت عائلة "فلويد"، من القضاء إنزال "العقوبة القصوى" بحق "تشوفين".

من جهتها، قالت والدة الشرطي "تشوفين" أمام المحكمة، إن نجلها "إنسان هادئ وعاقل ومحترم"، مضيفة أنه أعاد التفكير كثيرا فيما حدث، وأنه قد دفع الثمن وليس من الجيد إصدار حكم شديد عليه.

وكانت هيئة محلفين، أدانت "تشوفين"، نهاية أبريل/نيسان الماضي، بالقتل من الدرجة الثانية، وطالب الادعاء بسجنه 30 عاما، بينما طالب الدفاع بإصدار حكم بحقه مع وقف التنفيذ.

وتوثق مقاطع فيديو الحادث الذي وقع في مينيابوليس بولاية مينيسوتا، في مايو/أيار من العام الماضي، حيث طرح رجال الشرطة "فلويد" الأعزل أرضا، وضغط "تشوفين" بركبته على رقبته لمدة 9 دقائق، رغم أنه كان يتوسل إليه ليتركه يتنفس، قبل أن يفقد وعيه ويلفظ أنفاسه الأخيرة.

المصدر | الخليج الجديد