الجمعة 23 أبريل 2021 12:02 ص

تعهدت قطر، بتوفير العديد من خيارات النقل الصديقة للبيئة لخدمة المشجعين خلال كأس العالم 2022 في قطر، بهدف الحد من الأثر الكربوني للبطولة، وبناء إرث مستدام للأجيال المقبلة.

جاء ذلك، في تصريح للجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تنظيم المونديال، بمناسبة احتفال العالم بيوم الأرض.

وقال مدير إدارة النقل في اللجنة "ثاني الزراع"، إنهم يسعون إلى توفير حلول نقل تعمل بالطاقة النظيفة، مثل مترو الدوحة، وشبكة الترام، والحافلات الموفرة للطاقة، ما سيؤدي إلى تقليل الانبعاثات الناتجة عن عمليات المرافقة للبطولة.

ولفت إلى أن تقارب المسافات في مونديال قطر، يضمن للمشجعين واللاعبين والإداريين وغيرهم، عدم الحاجة إلى رحلات طيران داخل قطر، ما يقلل من الأثر البيئي للبطولة، مقارنة بالنسخ السابقة من كأس العالم.

وأضاف: "تتواصل الجهود الرامية إلى بناء إرث مستدام للأجيال المقبلة في قطر عبر بناء شبكة متكاملة من وسائل النقل الصديقة للبيئة، والتي تشمل مسارات متصلة لاستخدام الدراجات الهوائية، والدراجات اللوحية الإلكترونية (سكوتر)، والحافلات، ليستفيد منها أفراد المجتمع بعد إسدال الستار على منافسات المونديال".

ويتوقع لوسائل النقل العام الجماعي في قطر القيام بدور فاعل في تنقل المشجعين خلال المونديال، إذ تضمن شبكة مترو الدوحة والترام والحافلات مساعدة زوار البطولة على التنقل بسلاسة بين الفنادق والاستادات والمعالم السياحية في الدولة.

ستمثل خطوط المترو العمود الفقري لأنظمة التنقل في قطر عام 2022، حيث تربط المطار مباشرة بخمسة من استادات المونديال، مع إمكانية الوصول إلى الاستادات الأخرى عبر التنقل بين خدمات المترو والحافلات.

وتتميز شبكة المترو بفعاليتها وتشغيلها بالكهرباء واستخدام أنظمة مكابح تساعد على تقليل البصمة الكربونية.

علاوة على أن محطات المترو مصممة ويجري تشغيلها وفق معايير المباني الخضراء، مما يضمن اعتمادها ضمن المباني الخضراء والمستدامة.

وتتميز شبكة المترو بفعاليتها وتشغيلها بالكهرباء واستخدام أنظمة مكابح تساعد على تقليل البصمة الكربونية.

ومنذ فوز قطر بحق استضافة مونديال 2022؛ أخذت الدولة على عاتقها مهمة تنفيذ مجموعة كبيرة من المشاريع المستدامة التي ستحد من الآثار البيئية أثناء البطولة، ما سينجم عنها إرث قيم ستعود آثاره بالنفع على قطر والمنطقة.

وتقام منافسات بطولة قطر 2022، في استادات متقاربة للمرة الأولى في التاريخ الحديث لكأس العالم، حيث ستشهد البطولة 64 مباراة على مدى 28 يوماً ضمن نطاق جغرافي محدود، إذ تبلغ أبعد مسافة بين اثنين من استادات البطولة 75 كم، ما يضمن توفير وقت وجهد المشجعين واللاعبين وأجهزة المنتخبات المشاركة.

المصدر | الخليج الجديد