الثلاثاء 27 أبريل 2021 08:04 ص

طالب نواب في البرلمان الإسباني، بوقف التجاوزات المرتكبة حقوقيا في البحرين، وتعليق مبيعات الأسلحة للمنامة، ضمن ضغوط أوروبية ودولية على المملكة الخليجية.

واستعرضت عضوة البرلمان الإسباني "ماريا غلوريا إليزو سيرانو"، في سؤال للحكومة، أدلة وبراهين على الانتهاكات المسجلة في المنامة، مطالبة الحكومة بإبداء موقف إزاء قضايا المحكوم عليهم بالإعدام والمدافعين عن حقوق الإنسان في البلد الخليجي.

وبحث البرلمان، عددا من القرائن على تجاوزات سلطات المنامة ضد الناشطين والمعتقلين السياسيين، وسط انتقادات لاستمرار الاعتقالات التعسفية والملاحقة القضائية، ومضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان، وإنكار الحقوق المدنية والسياسية.

وطالب النواب الإسبان، بتعليق جميع مبيعات ومعاملات الأسلحة ومعدات المراقبة والاستخبارات والعتاد التي قد تستخدمها البحرين في سعيها المستمر لحقوق الإنسان، بحسب "القدس العربي".

وفي سياق قريب، كشف الناشط السياسي البحريني "سعيد الشهابي"، عن تفشي فيروس "كورونا" بين نزلاء سجن "جو" سيء السمعة في البحرين.

وقال "الشهابي" لـ"الجزيرة"، إن أحدث التقديرات تشير إلى أن 100 سجين على الأقل ثبتت إصابتهم بالفيروس، مشيرا إلى أن الزنازين تفتقر إلى المرافق الصحية الأساسية، وأن السجناء يحرمون من الرعاية الطبية المناسبة.

والشهر الجاري، شهد سجن "جو" اضطرابات، وسط اتهامات للسلطات بالاعتداء على معتقلين وسجناء، بعد احتجاجهم ضد أوضاعهم السيئة بالمعتقل.

وتواجه البحرين ضغوطا من منظمات حقوقية دولية بشأن تدهور أحوال السجون واكتظاظها بالسجناء وسوء حالة النظام الصحي ونقص الرعاية الطبية.

ويقبع مئات من الساسة المعارضين والناشطين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في السجن منذ انتفاضة 2011.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي