الخميس 29 أبريل 2021 07:06 م

تصدرت الأزمة اليمنية وملف مفاوضات عودة واشنطن للاتفاق النووي، المباحثات التي أجراها وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" في مسقط مع وزير المكتب السلطاني "سلطان بن محمد النعماني".

كما تناولت المباحثات أيضا العلاقات الاقتصادية الثنائية بين طهران وعمان، والتطورات الإقليمية الأخرى في المنطقة، بجانب الأزمة اليمنية.

ونقلت قناة "برس" الإيرانية (الناطقة بالإنجليزية) عن "ظريف" الذي زار مسقط ضمن جولة إقليمية، قوله إنه يتعين على البلدين محاولة تحقيق إنجازات في بعض المجالات المهمة بما يتماشى مع وجهات نظر قادة البلدين.

وأشاد "ظريف" بالتعاون بين طهران ومسقط في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وكذلك التطورات الإقليمية.

ووفقا لـ"برس" فقد أطلع "ظريف" الوزير العٌماني على آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات التي تجريها إيران مع القوى العالمية في فيينا؛ لإعادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاتفاق النووي.

من جهته، رحب "النعماني" بتبادل الزيارات بين المسؤولين الُعمانيين والإيرانيين، مؤكدا أن ذلك سوف يساعد الجانبين على تنسيق مواقفهما.

وشدد الوزير العُماني على أهمية العلاقات المتبادلة ودعا إلى توسيع التعاون مع إيران خاصة فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية.

وفى لقاء أخر الأربعاء، اجتمع "ظريف" مع نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء "فهد بن محمود آل سعيد"، حيث دعا الجانبان إلى إزالة العقبات في العلاقات الثنائية وتسريع القرارات التي تتخذها الدولتان لتحسين العلاقات.

كما أجرى وزير الخارجية الإيراني لقاء ثالثا مع نظيره العُماني "بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي" وتناول المباحثات بين الوزيرين العلاقات المتبادلة والمستجدات الإقليمية.

وفي تغريدة عبر تويتر قال "ظريف" إن زيارته إلى سلطنة عُمان تهدف إلى مناقشة العلاقات التي تطورت بين البلدين في السنوات الأخيرة، وأعرب عن أمله في أن تعزز طهران ومسقط العلاقات الثنائية.

وأضاف أنه ناقش مع المسؤولين في سلطنة عمان التطورات الإقليمية والأمن في الخليج وانهاء الضغط على الشعبي اليمني.

واختتم "ظريف" رحلته وانطلق إلى الكويت الخميس، حيث سبق له أن زار قطر والعراق ضمن جولته الحالية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن "ظريف" يعتزم إجراء مباحثات مع المسؤولين الكويتيين حول العلاقات المتبادلة وأخر التطورات في المنطقة.  

المصدر | الخليج الجديد+متابعات