الجمعة 14 مايو 2021 02:57 م

دعا إمام الجامع الأزهر بالقاهرة، "أحمد عمر هاشم"، في خطبة وصفها كثيرون بالتاريخية، إلى تشكيل "قوة ردع إسلامية" وطالب حكام العرب والمسلمين بالتخلي عن صمتهم لإنقاذ فلسطين.

ووصف "هاشم"، الصهاينة‬ بـ"شُذاذ الأرض"، قائلا إن "الحكام والرؤساء والجميع يجب أن يكونوا صفاً واحداً.. كما علمنا رمضان وحدة الصف وأن نكون صفاً واحداً من أجل استخلاص القدس الشريف من أيدي شذاذ الأرض، وردع الذين ظلموا، لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".

وأضاف رئيس جامعة الأزهر السابق: "لا بد من قوة ردع إسلامية تتمثل في بلاد الإسلام وبلاد العرب لاسترداد الحقوق".

وتابع "يا كل حكامنا ورؤسائنا، يا كل منظمات العالم ومنظمات حقوق الإنسان، قفوا أمام واجبكم اليوم بعد أن داس هؤلاء الصهاينة الظالمون حقوق الإنسان وحرمة بيت من بيوت الناس، ودنسوا بهذه الصورة البشعة التي واجَهَنا فيها صمت مخز وجبان لا يليق بعالم يتباهى بأنه عالم التنوير والحضارة".

وأضاف: "توبوا إلى الله وانصروا المظلوم"، "ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار".

وأردف "إذا كنا ننادي النظام العالمي بذلك وبأن يعرف واجبه وأن يتصدى لدرء هؤلاء الظالمين، فإنني أقول لأخي في الأرض المحتلة وفي القدس الشريف وفي فلسطين: لا تخف ولا تحزن، استمر في صمودك.. اصبروا ورابطوا واصمدوا".

وعادة ما كانت وسائل الإعلام المصرية تتجاهل نقل خطبة الجمعة من الجامع الأزهر، وكانت تقصر نقلها فقط على المساجد التي فيها وزير الأوقاف -المقرب من النظام- لكن اليوم نقلت القنوات التي تتبع للمخابرات العامة الخطبة من الجامع الأزهر، وهو ما اعتبره مراقبون تحولا في موقف حكومة الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" من المقاومة ومن قضية القدس.

وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح، حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لإسرائيليين.

ومنذ الإثنين، استشهد 6 فلسطينيين بالضفة الغربية، كما أصيب المئات بجراح، في مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي. 

المصدر | الخليج الجديد