قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الإثنين، إن إسرائيل أخبرت مؤسسات أممية بنيتها قصف مدرستي البراق والأقصى في محيط مسجد فلسطين، وسط مدينة غزة.

وأضاف المكتب في بيان، نشره إعلام محلي، أن المدرستين هما ضمن المراكز المعدة للإيواء وإحداثياتهما موجودة مسبقا لدى الجهات الدولية.

وأضاف: "خطوة الاحتلال تعني ازديادا في وتيرة الجرأة على قصف الأعيان المدنية المحمية بقوة القانون".

ودعا المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها في حماية هاتين المدرستين، ومنع الاحتلال من تنفيذ تهديده.

وفي وقت سابق الإثنين، قال المهندس "يحيى السراج" رئيس بلدية غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي دمر الطرق وألحق أضرارا فادحة بمرافق المياه والبنية التحتية.

وأضاف لفضائية "الجزيرة"، أن  الغارات الإسرائيلية المكثفة خلال الليلة الماضية تسببت في انقطاع الطرق وتعذر التنقل.

وكشف أن "فرق الإسعاف والدفاع المدني غير قادرة على التنقل بسبب انقطاع الطرق جراء القصف".

وتابع: "يتعمد في ضرباته الأخيرة استهداف الطرقات وقطع أواصر المناطق وتدمير البنية التحية في مدينة غزة".

فيما، أهاب رئيس الوزراء الفلسطيني "محمد اشتية" بالمجتمع الدولي التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أسبوع، مؤكدا أن إسرائيل لا يمكن أن تجمع بين عدوانها وحصولها على الأمن.

وأشار إلى أن عائلات فلسطينية كاملة أبيدت بفعل القصف الإسرائيلي، وأن ما يجري في غزة جرائم مبرمجة وعلى الجنائية الدولية التصرف بسرعة.

ومنذ 10 مايو/أيار الجاري، يتواصل تصعيد عسكري وميداني كبير في قطاع غزة، نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر على جميع مناطق القطاع، ورد الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه البلدات الإسرائيلية.

وبلغ ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على غزة، 198 شهيداً، بينهم 58 طفلا و34 سيدة، إضافة إلى 1235 جريحا، و21 شهيداً ومئات الجرحى في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة.

فيما قتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.‎

ومنذ أسابيع تشهد مدينة القدس المحتلة توتراً كبيراً، خاصة حي الشيخ جراح، الذي تخطط إسرائيل لإخلاء منازل عدد من سكانه لصالح جمعيات استيطانية، وسط إدانة عربية ودولية واسعة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات