واجهت السلطات العمانية احتجاجات متفرقة في البلاد على تسريح العمالة وسوء الأوضاع الاقتصادية بتعزيزات أمنية كبيرة ،الإثنين، في ما لا يقل عن مدينة واحدة.

وتمثل المظاهرات أول اضطرابات كبرى للسلطان "هيثم بن طارق"، الذي تولى السلطة في يناير/كانون الثاني 2020 بعد وفاة السلطان "قابوس بن سعيد".

وفي بعض الاحتجاجات، ألقى المتظاهرون الحجارة على الشرطة التي أطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع.

وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات العمانيين في مدينة صحار وأمامهم صف طويل من سيارات شرطة مكافحة الشغب.
 

وأظهرت صور أخرى صفا من رجال الشرطة يرتدون معدات مكافحة الشغب بالقرب من مكتب العمل الحكومي في المدينة، على بعد حوالى 200 كيلومتر شمال غرب العاصمة مسقط. وتظهر صور أخرى فرار عمانيين واعتقال آخرين.

وتتوافق الصور مع معالم معروفة حول صحار، وهي أول مدينة رئيسية يدخل إليها سكان السلطنة بعد عبور الحدود من دولة الإمارات المجاورة.
 

 

وقال ناشطون على الإنترنت إن احتجاجات متفرقة مماثلة الأحد أدت أيضا إلى تواجد كثيف للشرطة.

إلى ذلك، أقرت وزارة العمل العمانية بهذه التظاهرة في تغريدة على تويتر قالت فيها إنها على علم بتجمع أشخاص هناك لمحاولة العثور على وظائف شاغرة جديدة وحل مشاكل من تم فصلهم من العمل.
 

ولم يتضح ما إذا كان هناك تسريح كبير للعمال في صحار، التي تضم ميناء رئيسيا وكذلك مصانع لإنتاج الألمنيوم والفولاذ.

ولم تتناول وسائل الإعلام العمانية الخاضعة للرقابة المشددة، وكذلك وكالة الأنباء الحكومية والتليفزيون الرسمي، هذه الاحتجاجات.

كما لم تقر شرطة عمان بتنفيذ أي اعتقالات.

المصدر | الخليج الجديد