الجمعة 28 مايو 2021 07:04 ص

أطلقت الأمم المتحدة، الخميس، نداء إنسانيا بقيمة 95 مليون دولار، لصالح الفلسطينيين، يخصص الجزء الأكبر منه للمتضررين من العدوان الإسرائيلي الوحشي الأخير على قطاع غزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته منسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "لين هاستينغ"، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضحت المسؤولة الأممية، أن "الجزء الأكبر من قيمة النداء سيذهب لتغطية الاحتياجات الملحة للفلسطينيين في غزة، فيما سيتم تخصيص جانب من النداء (لم تحدد قيمته) لصالح الفلسطينيين في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية".

وناشدت "هاستينغ"، المجتمع الدولي والمانحين، "الإسراع بتلبية النداء من أجل تقديم المساعدة بشكل فوري وكامل للفلسطينيين خلال الشهور الثلاثة المقبلة".

ونوهت إلى أن "لدى الأمم المتحدة آلية خاصة لضمان وصول أموال النداء الإنساني للفلسطينيين وليس إلى (حركة) حماس"، على حد قولها.

وأضافت "هاستينغ": "كثير من المانحين الدوليين وليس فقط الولايات المتحدة مهتمون بهذا الأمر، ولذلك يتعين أن نولي هذا الموضوع عناية فائقة".

وأردفت: "نؤكد أن الحاجة ماسة إلى مزيد من التمويل من الدول الأعضاء لضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية في القطاع".

وأشارت المسؤولة الأممية، إلى أن التصعيد الأخير في غزة "تسبب في إلحاق ضرر فادح بـ54 منشأة تعليمية، و11 مركزا للرعاية الصحية، كما أن الأضرار الكبيرة التي لحقت بمحطة الصرف الصحي أدت إلى تصريف المياه العادمة إلى البحر مما تسبب في مخاطر صحية وانتشار التلوث".

وتابعت: "قمت بزيارة إلى قطاع غزة عقب سريان العمل باتفاق وقف إطلاق النار (بدأ بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل فجر 21 مايو/أيار الجاري)".

وأضافت "هاستينغ": "التقيت الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم و سبل العيش وشاهدت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمدنية والتي تركت 800 ألف شخص دون وصول منتظم إلى المياه، ولا تصل الكهرباء إليهم إلا بمعدل يومي يتراوح من 4 إلى 6 ساعات في جميع أنحاء غزة".

وكررت خلال المؤتمر، تصريحات سابقة للأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، أكد فيها أن "الأمم المتحدة تعمل بجد للتأكد من استمرار وقف إطلاق النار وعدم قيام أي طرف بإعادة تصعيد الصراع بالطريقة التي شاهدناها هذا الشهر (مايو/أيار)".

وفجر 21 مايو/أيار الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد قتال استمر 11 يوما.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالا، عن 288 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصاباتهم "شديدة الخطورة".

فيما قتل 13 إسرائيليا وأصيب المئات، خلال رد الفصائل في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

المصدر | الأناضول