قال تقرير صحفي إن زعيم حزب القائمة العربية الموحدة في إسرائيل "منصور عباس" حصل على وعود بـ16 مليار دولار لتمويل خدمات للعرب في الداخل المحتل (فلسطينيي 48).

وفي تطور لافت، مؤخرا، انضم حزب "عباس" (47 عاما) إلى الحكومة الإسرائيلية المزمع تشكيلها، برئاسة تحالف "بينيت/لابيد"، والتي تستعد للإطاحة بحكومة "بنيامين نتنياهو".

وينحدر "عباس"، الذي وصفته صحف غربية بـ"الإسلامي البراجماتي"، من بلدة المغار القريبة من بحيرة طبريا (شمال)، والتي يتألف سكانها من المسلمين والدروز.

وأفاد موقع "يورو نيوز" الأوروبي، في تقرير له، بأن "عباس" حصل على وعد من ائتلاف "بينيت/لابيد" بتمويلات حكومية لخدمة العرب في الداخل المحتل بقيمة 16 مليار دولار.

وأضاف أن هذه التمويلات ستكون على مدى 5 سنوات، وستخصص لخطط التنمية، ومعالجة أزمة الإسكان، ولمكافحة العنف والجريمة المنظمة.

ووقع "عباس"، الأربعاء، اتفاقا للانضمام إلى ائتلاف "بينيت/لابيد"، في خطوة لم يقدم عليها أي حزب عربي من قبل.

وتعود آخر مرة دعم فيها حزب عربي حكومة إسرائيلية، لكن من دون المشاركة فيها، إلى عام 1992، في عهد "إسحاق رابين".

ويمتلك حزب "القائمة العربية الموحدة" 4 مقاعد في الكنيست التي يضم 120 مقعدا، وتتركز قاعدته الجماهيرية في المجتمعات البدوية بصحراء النقب.

وكان "عباس" أثار جدلا، قبل انتخابات الكنيست في مارس/آذار الماضي، عندما اعرب عن استعداده للعمل مع "نتنياهو" في مواجهة تفشي الجريمة بالوسط العربي.

وانشقت القائمة بزعامة "عباس" عن القائمة المشتركة التي كانت تجمع الأحزاب العربية، وخاضت الانتخابات منفردة.

وكان "عباس" من أبرز قيادات الجناج الجنوبي للحركة الإسلامية، الذي انشق عن الحركة الإسلامية في إسرائيل بقيادة الشيخ "رائد صلاح".

وتُوجه إلى "عباس" انتقادات عدة تشمل انضمامه لحكومة احتلال، وعدم مطالبته بإلغاء قانون القومية الذي أُقر عام 2018 ويكرس الطابع اليهودي للدولة.

بينما يرى الرجل أن دخوله إلى الحكومة أداة واقعية لتحسين واقع عرب الداخل.

يذكر أن أهالي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة رفضوا استقبال "عباس"، في وقت سابق؛ حيث اتهموه بتبني مواقف معادية للصف الوطني، والتحالف مع اليمين المتطرف.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات