السبت 5 يونيو 2021 09:18 ص

حذر منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، "مارك لوكوك"، من أن المجاعة وشيكة في إقليم تيجراي المحاصر في إثيوبيا وشمالي البلاد، وأن هناك خطرا لوفاة مئات الآلاف.

وقال "مارك لوكوك"، إن الاقتصاد دمر إلى جانب الأعمال التجارية والمحاصيل والمزارع، مشيرا إلى عدم وجود خدمات مصرفية أو اتصالات.

وأضاف في بيان "نسمع بالفعل عن وفيات مرتبطة بالجوع".

وتابع "يتعين على المجتمع الدولي أن يكثف جهوده، لاسيما من خلال توفير الأموال".

وقال "لوكوك": "يوجد الآن مئات الآلاف من الأشخاص شمالي إثيوبيا في ظروف مجاعة.. هذه أسوأ مشكلة مجاعة شهدها العالم منذ عقد من الزمان، منذ أن فقد ربع مليون صومالي حياتهم في المجاعة هناك عام 2011. وهذا الآن له أصداء مروعة للمأساة الهائلة في إثيوبيا عام 1984".

ولا يعرف عدد الآلاف من المدنيين أو المقاتلين الذين لقوا حتفهم طوال أشهر من التوترات السياسية بين حكومة الرئيس الإثيوبي "أبي أحمد" وزعماء تيجراي الذين كانوا يهيمنون على الحكومة الإثيوبية، التي تحولت إلى حرب في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتعاونت إريتريا، وهي عدو لتيجراي منذ فترة طويلة، مع إثيوبيا المجاورة في الصراع.

وفي أواخر مايو/ أيار، رسم "لوكوك" صورة قاتمة لتيجراي منذ بدء الحرب، حيث نزح ما يقدر بمليوني شخص، وقتل وجرح مدنيون، فضلاً عن انتشار الاغتصاب وأشكال أخرى من "العنف الجنسي المقيت" على نطاق واسع ومنهجي، وتدمير البنية التحتية العامة والخاصة الضرورية لـلمدنيين، بما في ذلك المستشفيات والأراضي الزراعية.




 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات